ابن محمد [1] الثعالبي في كتاب [2] غاية الإيجاز ونهاية الإعجاز [3] وهو قوله [4] : (مجزوء الرمل)
لو رأى الناس نبيّا ... سائلا ما رحموه
أنت ما استغنيت عن صا ... حبك الدّهر أخوه
فإذا احتجت إليه ... ساعة مجّك فوه
قال [5] ومن غرر قوله في الغزل [6] : (مجزوء الكامل)
أعلمت عتبة أنني ... منها على شرف مطلّ
وشكوت ما ألقى إلي ... ها والمدامع تستهلّ
حتى إذا برمت بما ... أشكو وما يشكو الأذلّ
قالت: فأيّ النّاس يع ... لم ما تقول؟ فقلت كلّ
قال: قال ابن المعتز [7] : أجمع أهل الأدب علي أنّهم لم يسمعوا قافية أحقّ بمكانها من قوله: فقلت كلّ.
(1) أب ج د: محمد بن عبد الملك، وهو غلط، والتصحيح من دمية القصر 2/ 966والذخيرة 4/ 2/ 583560ونزهة الألباء 365والوفيات 3/ 180178.
(2) ش: كتابه.
(3) طبع هذا الكتاب باسم الإعجاز والإيجاز. والخبر فيه 161.
(4) من قصيدة في الأمثال والحكم أولها:
يسلم المرء أخوه ... للمنايا وأبوه
وهي في أشعاره 424421، ومنها ستة أبيات في عيون الأخبار 3/ 195194.
(5) من الإعجاز 161.
(6) ج: وما أشكو الأذل.
والأبيات أول مقطعة من خمسة أبيات في أشعاره 599598والأبيات في طبقات ابن المعتز 228والإعجاز 161 والوفيات 1/ 219والوافي بالوفيات 9/ 185.
(7) طبقات ابن المعتز 229228والقول في الاعجاز 161.