متسربلات بالظّلا ... م على السّهولة والوعور
حتى وصلن بنا إلى ... ربّ المدائن والقصور
ما زال قبل فطامه ... في سنّ مكتهل كبير
ومن [1] جوامع كلمه وبدائع حكمه. قوله [2] : (مجزوء الكامل)
يا ربّ أنت خلقتني ... وخلقت لي وخلقت منّي
سبحانك اللهمّ عا ... لم كلّ غيب مستكنّ [3]
مالي بشكرك طاقة ... يا سيدي إن لم تعنّي
وقال يخاطب أمير المؤمنين المهدي ويستعطفه [4] :
ولقد تنسّمت الرّياح لحاجتي ... فإذا لها من راحتيك نسيم
أشربت نفسي من رجائك ما له ... عنق يخبّ إليك بي ورسيم
ورميت نحو سماء جودك ناظري ... أرعى مخايل برقه وأشيم
ولربما استيأست ثم أقول: لا ... إنّ الذي ضمن النجاح كريم
ومن شعره [5] : (تام الكامل)
قطّعت منك حبائل الآمال ... وحططت عن ظهر المطيّ رحالي
ووجدت برد اليأس بين جوانحي ... فأرحت من حلّ ومن ترحال
يا أيها البطر الذي هو من غد ... في قبره متمزّق الأوصال
حذف المنى عنه المشمّر في الهنى ... وأرى مناك طويلة الأذيال [6]
(1) من خاص الخاص 111110والإعجاز 162.
(2) الأبيات في أشعاره 658وخاص الخاص 111110والإعجاز 162.
(3) د: عالم الغيب المستكن، وهو غلط.
(4) وهو يتنجّز بالأبيات ما وعده من تزويجه بعتبة وهي في أشعاره 631والأغاني 3/ 252251وثلاثة أبيات منها في الأغاني 3/ 254واثنان غير معزوين منها في عيون الأخبار 3/ 117.
العنق محرّكة سير مسبطرّ للإبل والدابة. والرّسيم من سير الإبل: سريع مؤثر في الأرض. شام السحاب والبرق شيما:
نظر إليه أين يقصد وأين يمطر. (اللسان: رسم، شيم، عنق)
(5) أول قصيدة طويلة قالها بعد أن ردّته عتبة حين كلّمها المهدي فيه، وهي في أشعاره 284280والأبيات في الأغاني 3/ 254، 4/ 1514.
(6) د: خذ المنى، وهو غلط. أج د ش: عند المشمر (عند) غلط.