فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 974

وقال الصاحب أبو القاسم ابن عباد [1] وجماعة: بدئ الشّعر بكندة وختم بكندة، يعنون [2] امرأ القيس وأبا الطيب. وقال آخرون: بدئ الشّعر بملك وختم بملك، يعنون أمرأ القيس وأبا فراس الحمداني. وقال صاحب العمدة [3] : كان ابن المعتز وابن الرومي وأبو تمام والبحتري طبقة متداركة غطّوا على من سواهم. ثم جاء أبو الطيب [4] (المتنبي) فشغل النّاس بشعره.

فمن وسائط قلائده، وأبيات قصائده، قوله لسيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد الله بن حمدان [5] : (تام الخفيف)

كلّ يوم لك ارتحال جديد ... ومسير للمجد فيه مقام

وإذا كانت النّفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام

وقوله له [6] : (تام الوافر)

رأيتك في الذين أرى ملوكا ... كأنّك مستقيم في محال

فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإنّ المسك بعض دم الغزال

(1) سترد ترجمته برقم 60.

(2) ج د: يريدون.

(3) العمدة 1/ 101بتصرف.

(4) ما بين القوسين ساقط من ج د.

(5) من قصيدة في مدح سيف الدولة، وقد عزم على الرحيل مطلعها:

أين أزمعت أيّهذا الهمام ... نحن نبت الرّبا وأنت الغمام

وهي في ديوانه 3/ 348343والبيتان في خاص الخاص 145والإعجاز 213والمنتظم 7/ 29.

(6) ومن قصيدة في رثاء والدة سيف الدولة ومدحه مطلعها:

نعدّ المشرفية والعوالي ... وتقتلنا المنون بلا قتال

وهي في ديوانه 3/ 208والبيتان في خاص الخاص 146والإعجاز 213والغيث المسجم 2/ 358 (ط. العلمية) والبيت الثاني في أحسن ما سمعت 149ونثر النظم 95.

المحال: ما عدل به عن وجهه. وحوّله: جعله محالا. المحال: الكلام لغير شيء، والمعنى: أنت تفضلهم كفضل المستقيم على المعوجّ. (اللسان: حول) وديوان المتنبي 3/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت