وقوله في مرض عنّ له [1] : (تام الوافر)
يجشّمك الزّمان هوى وحبّا ... وقد يوذى من المقة الحبيب
وكيف تعلّك الدنيا بشيء ... وأنت بعلة الدنيا طبيب
وجسمك فوق همّة كلّ داء ... فقرب أقلّه منها عجيب
وقوله له [2] : (الطويل)
نهبت من الأعمار ما لو حويته ... لهنّئت الدّنيا بأنّك خالد
وقوله في غيره [3] : (تام البسيط)
لا يدرك المجد إلّا سيّد فطن ... لما يشقّ على السادات فعّال
لطّفت رأيك في وصلي وتكرمتي ... إنّ الكريم على العلياء يحتال
منها:
كأنّك نفسك لا ترضاك صاحبها ... إلّا وأنت على المفضال مفضال
ولا تعدّك صوّانا لمهجتها ... إلا وأنت لها في الرّوع بذّال
لولا المشقّة ساد النّاس كلّهم ... الجود يفقر والإقدام قتّال
(1) من قصيدة قالها لسيف الدولة لما تشكّى من دمّل، مطلعها:
أيدري ما أرابك من يريب ... وهل ترقى إلى الفلك الخطوب؟
وهي في ديوانه 1/ 7572والأبيات في خاص الخاص 146والإعجاز 214213والبيتان الأولان في اليتيمة 1/ 220والأول والثالث في المنتحل 272.
المقة: الحبّ. (القاموس: ومقه) .
(2) د: ما لم. وهو غلط.
والبيت من قصيدة في المدح مطلعها:
عواذل ذات الخال فيّ حواسد ... وإنّ ضجيع الخود منّي لماجد
وهي في ديوانه 1/ 280268والبيت في اليتيمة 1/ 184وخاص الخاص 146والإعجاز 214.
(3) من قصيدة مدح بها أبا شجاع فاتكا مطلعها:
لا خيل عندك تهديها ولا مال ... فليسعد النطق إن لم تسعد الحال
وهي في ديوانه 3/ 288276والأبيات الأربعة الأخيرة في اليتيمة 1/ 208207والبيت الخامس في الوساطة 287 والإعجاز 216وخاص الخاص 147ومن القصيدة بيتان في الوفيات 4/ 22.