صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه ابنه الحسن ليلا في المسجد، وكبّر أربعا وقيل سبعا، واختلف [1] في موضع دفنه، فقيل في قصر الإمارة بالكوفة عند المسجد الجامع، وعمّي قبره، وقيل في رحبة الكوفة، وقيل إنّه نقل إلى المدينة، ودفن بالبقيع [2] . واختلف [3] في مبلغ سنّه يوم قتل، فقيل ثلاث وستون سنة، وقيل سبع وخمسون، وقيل ثمان وخمسون، واختلف [4] هل ضرب بالسيف في الصلاة أو قبل الدّخول فيها، وهل استخلف من أتمّ بهم، أو هو الذي أتمّها، فالأكثر على أنه استخلف جعدة بن هبيرة [5] ، فصلّى بهم تلك الصلاة. كنيته أبو الحسن، ويكنى [6]
أيضا أبا تراب كنّاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وجده نائما في المسجد فجعل ينفض التراب عنه، ويقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب، في القصة المشهورة، [7] وأبو طالب كنية أبيه واسمه عبد مناف، وقيل اسمه كنيته ابن عبد المطلب، واسمه شيبة، ويقال له: شيبة الحمد ابن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف بن قصّي. وأمّه رضي الله عنها [8] فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
(1) الخبر في المعارف 209والاستيعاب 3/ 1122وتمام المتون 199والنجوم الزاهرة 1/ 120وتاريخ الخلفاء 165.
(2) البقيع هو مقبرة أهل المدينة. وهي داخل المدينة. معجم البلدان 1/ 473واللسان (بقع) .
(3) الخبر في المعارف 209وتاريخ الطبري 5/ 151والاستيعاب 3/ 1122وصفة الصفوة 1/ 334وتمام المتون 199.
(4) الخبر في تمام المتون 197.
(5) جعدة بن هبيرة المخزوميّ هو ابن فاختة أخت الإمام على الذي ولاه خراسان وسكن الكوفة انظر جمهرة الأنساب 37، 141وأسد الغابة 1/ 285وتهذيب التهذيب 2/ 81.
(6) الخبر في فتح الباري 1/ 535، 7/ 70وصحيح مسلم 7/ 124والاستيعاب 3/ 1118.
(7) الخبر في الاستيعاب 3/ 1089.
(8) ج ش: عنها، أب هـ و: عنهما.