[ «معرفة الرجال» لابن معين رواية ابن محرز عنه (1/ 78) (223) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (1/ 49) ، «الثقات» للعجلي (2/ 233) ، «سؤالات الآجري لأبي داود» (1/ 448) (957) (2/ 69) (1158) ، «الجرح والتعديل» (7/ 214) ، «الثقات» لابن حبان (9/ 111) ، «العلل» للدراقطني (10/ 384) ، «تاريخ بغداد» (2/ 458) ، «تهذيب الكمال» (24/ 511) ، «سير أعلام النبلاء» (12/ 144) ، «ميزان الاعتدال» (4/ 410) ، «تذكرة الحفاظ» (2/ 511) ، «الكاشف» (3/ 23) ، «تهذيب التهذيب» (9/ 70) ، «تقريب التهذيب» (ص 828) ، «هدي الساري» (ص437) ]
-الضَّحَّاك بن مَخْلَد بن الضَّحَّاك بن مسلم الشيباني، ويقال: مولاهم، أبو عاصم النبيل البصري.
ثِقَةٌ، ثَبْتٌ.
وثَّقَهُ: ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وابن قانع، والخليلي، وغيرهم.
قال الخليلي: «متفقٌ عليه زهدًا، وعلمًا، وديانةً، وإتقانًا» .
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الذهبي في «الميزان» : أجمعوا على توثيق أبي عاصم. وذكر أن العقيلي تناكر وذكره في كتابه، وساق له حديثًا خولف في سنده، وعزى النقل إلى أبي العباس النباتي، قال الذهبي: ولم أجده في كتاب العقيلي.
قلت: ربما ليس هو في نسخة الذهبي، وإلا فهو في «الضعفاء» (2/ 610) (768) .
قال الذهبي في «السير» : الإمام، الحافظ، شيخ المحدثين الأثبات.
وقال ابن حجر في «التقريب» : ثِقَةٌ، ثبتٌ.
وهو الراجح، وقد احتج به البخاري ومسلم في صحيحيهما، وقال الخليلي: يروي عنه البخاري، ويفتخر به، وربما عن رجل، عنه، فيما فاته.
وقد انفرد أبوحاتم بإنزاله عن درجة التوثيق، وهو معروف بالتعنت في الرجال
-رحمه الله [1] -.
(1) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.