فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 1204

قال ابن حجر في «التقريب» : (ثقة، عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخره) .

وهو أيضًا أثبت الناس لحديث خالِه حميد الطويل، كما قاله الإمام أحمد.

والراجح أنه ثقة، ولم يؤثر التغير على مروياته - كما سبق -.

أخرج له البخاري تعليقًا، ومسلم في الأصول.

ت167هـ.

[ «الطبقات» لابن سعد (7/ 282) ، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 131) ، ورواية الدارمي (13) ، «التاريخ الكبير» (3/ 22) ، «التمييز» للإمام مسلم (ص195 - 196) ، «الجرح والتعديل» (3/ 140) ، «الثقات» للعجلي (1/ 319) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 216) ، «صحيح ابن حبان» (1/ 153) ، «الكامل» (2/ 253) ، «الإرشاد» للخليلي (1/ 417) ، «تهذيب الكمال» (7/ 253) ، «ميزان الاعتدال» (2/ 123) ، «المغني» (1/ 286) ، «الكاشف» (1/ 251) ، «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (ص176) ، «سير أعلام النبلاء» (7/ 444) ، «شرح علل الترمذي» لابن رجب (1/ 127) ، (2/ 623) ، «نهاية السول» (3/ 500) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 11) ، «تقريب التهذيب» (ص 268) ، «هدي الساري» (ص 399) ]

-عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النَّجود، الأسدي مولاهم، الكوفي، أبو عبد الله المقرئ.

قال أحمد بن حنبل وغير واحد: بهدلة هو أبو النجود. وقال عمرو بن علي وغيره: اسم أمه بهدلة.

صَدُوْقٌ، لَهُ أوْهَامٌ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ زِرٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، مُضْطَرِبَةٌ.

قال ابن سعد: ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه.

قال أحمد بن حنبل: كان رجلًا صالحًا، قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته، وأنا أختار قراءته، وكان خيرًا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث.

قال ابن معين: لا بأس به. وقال مرة: ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أوثق منه. وقال مرة: ليس بالقوي في الحديث.

وثقه العجلي وأثنى عليه، وقال: وكان يُختلف عليه في زر، وأبي وائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت