الزمان منتصف شهر سبتمبر 2006 المكان مؤتمر علمى في مدينة المانية المتحدث بابا الفاتيكان رمز الكاثوليك الدينى وفى لحظة هامة للمسلمين وللبشرية لم يعتد بها الحاضرون انطلق لسان بيندكت الفاتيكان بكلمات حاقدة عمياء منتقدا الدين الاسلامى وعقيدة المسلمين والنبى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن في رايى مفاجاة هذه الكلمات الحاقدة لان تاريخ بيندكت المتطرف لايستبعد هذه الكلمات وايضا الترحيب الذى قوبل به عند توليه البابوية من اليهودوالادارة الامريكية كان ملفتا جدا لمن يتابعون ترحيبات الامريكان باى شخصية دينية او سياسية لكن الملفت ان الحاضرين كان ينبغى فيهم انهم من اهل العلم والعقل وكلام بيندكت ينافى العلم والعقل فالبشرية لم تعرف الخير والعدل الا عندما جاء الحبيب محمد برسالة الاسلام الخالدة واوربا التى تدعى العلم الان كانت غارقة في ظلمات الجهل والعمى حتى عرفت الاسلام واقتبست من انواره ا والتاريخ حاضر ينطق بكل مكرمة وفضل للمسلمين فليس المسلمون هم من قاموا ياستعماربلاد العالم واحتلالها فليس المسلمون هم الاسبان ولاالبرتغال ولااهولنداولافرنسا ولابريطانيا ولاامريكا ولاروسيا فلم يحتل المسلمون بلد واستعبدوا شعبها واستولوا على خيراتها كما فعلت اوربا المسيحية ولم يقتل المسلمون خمسين مليون من البشر في الحربين العالميتين ولم يدمروا مدن العالم كما حدث من اوربا وليس المسلمون من دمرا مدينة نجازاكى ولاهيروشيما بالقنابل النووية وليس المسلمون من قتلوا مليون جزائرى في فرنسا ولا هم من قتلوا ثلاثة ملايين فيتنامى وليس المسلمون هم من احتلوا بيت المقدس في الحروب الصليبية وجعلوا الدماء تجرى انهرا من دماء المدنيين العزل من الشيوخ والاطفال والنساء وليس المسلمون هم من قتلوا الهنود الحمر في امريكا وابادوهم من على ارض وسلخوا رؤسهم وليس المسلمون هم من فتلوا المدنيين في افغانستان بقنابل زنة 7و8 طن وليس المسلمون هم من احتل العراق ودمروه وقتلوا الامنيين وارتكبوا فضائح سجن ابوغريب فمن جاء بكل هذا الشر يابابا الفاتيكان ليس بالطبع المسيح عليه السلام لاننا نؤمن به انه رسولا ربانيا داعيا الى السلام والخير انما من جاء بكل هذا الشر هم الحاقدون في اوربا ممن لم يلتزموا بتعاليم المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام 000 ان العقلاء في العالم يعرفون فضل الاسلام اما الحاقدون فهم يتجاهلون نور الاسلام لان رمد الحقد يملآ عيونهم 000واذا عدنا الى كلمات بابا الفاتيكان نجد انه خرجت من مشكاة واحدة هى وكلمات بوش فالرئيس الامريكى هو من اطلق لفظ الحرب الصليبية ومؤخرا قال بفاشية الاسلام مع ان الغرب هو اصلها ومنبتها وراعيها حتى الان ولكن كما يقال في المثل رمتنى بدائها وانسلت 00 لذلك عتقد ان كلمات بابا الفاتيكان ليست مطلقا زلة لسان انما هى مقصودة في الوقت والزمان لتعطى صكا دينيا لبوش يفعل ما يشاء بطغيانه في العالم العربى والاسلامى 00انها كلمات مقصودة لتدشن غطاء دينيا للطاغية الامريكى في حربه الخبيثة ضد العرب والمسلمين انها مقصودة لتعطى بوش بركات كنسية في قتل المسلمين 00 انها كلمات مقصودة لترفع الروح المعنوية المنخفضة عند الجنود الامريكان المتواجدين في افغانستان او العراق في قتالهم للعرب والمسلمين 00 انها كلمات مقصودة في شهر سبتمبر وذكرى خمس سنوات من الحرب الامريكية على القاعدة التى انقلبت الى حرب على الاسلام 000 انها كلمات مقصودة في المانيا المنقسمة في رايها حول التعاون الاعمى مع امريكا او التعاون الحكيم ورعاية مصالح المانيا فوق كل اعتبار 00 انها كلمات مقصودة لتدشين عالم جديد لامبراطورية الشرالامريكية ويبقى اننى اعتقد ان البابا لن يعتذر وسوف يلجأالى تحليل كلامه بما يستطيع تحويره كيفما شاء ولكنه لن يعتذر ليجد المسلمون انفسهم امام تحدى جديد في ظل حالة ضعف ولكن عسى ان تسنهض كلمات بيندكت همم الشعوب وتنطلق الى ان تبنى امة قوية رادعة لمن يعاديها ويعادى نبيها واخيرا ان اكبر مستفيد من كلمات البابا هو تنظيم القاعدة الذى وجد في كلمات البابا تاكيدا لكلامه وخطابه حول الحرب الصليبية.
* ممدوح اسماعيل محاموكاتبelsharia5@hotmail.com
#أي الفريقين أحق بالعقل يا بنديكت؟!
[بقلم: د.هاني السباعي (مدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية بلندن) ]
بسم الله الرحمن الرحيم
تقدمة:
بتاريخ 12-9-2006 ألقى رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا بنديكت السادس عشر محاضرة بعنوان (العلاقة بين العقل والعنف في الإسلام والمسيحية) وكان من ضمن ما قاله واقتبسه حبر الكاثوليك (بنديكت) العبارات التالية:
"تداعت هذه الذكريات إلى ذهني عندما قرأت منذ فترة وجيزة جزءا من حوار نشره البروفيسير تيودور خوري، من جامعة مونستر، جرى بين الإمبراطور البيزنطي العالم مانويل الثاني ومثقف فارسي حول المسيحية والإسلام وحقيقة كل منهما خلال إقامته بالمعسكر الشتوي بالقرب من أنقره عام 1391".
"يبدو أن هذا الإمبراطور قد سجل هذا الحوار إبان حصار القسطنطينية بين عامي 1394 و1402، ويدل على ذلك أن مناظرته كانت أكثر توسعا من مناظرة محاوره الفارسي".
ثم يقتبس بنديكت ما ذكره البروفيسير (خوري) المذكور حول الجهاد في الإسلام وربطه بالعنف:
"ففي جولة الحوار السابعة كما أوردها البروفيسير خوري تناول الإمبراطور موضوع الجهاد، أي الحرب المقدسة. من المؤكد أن الإمبراطور كان على علم بأن الآية 256 من السورة الثانية بالقرآن (سورة البقرة) تقول: لا إكراه في الدين.. إنها من أوائل السور، كما يقول لنا العارفون، وتعود للحقبة التي لم يكن لمحمد فيها سلطة ويخضع لتهديدات. ولكن الإمبراطور من المؤكد أيضا أنه كان على دراية بما ورد، في مرحلة لاحقة، في القرآن حول الحرب المقدسة".
أقول: يعني أن القرآن ذكر (لا إكراه في الدين) عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في مرحلة استضعاف في مكة أي من باب التقية حسب فهم خوري والإمبراطور وبنديكت!! بدليل أنه قال إن الإمبراطور كان على دراية بما ورد في مرحلة لا حقة في القرآن حول الحرب المقدسة. بقصد عندما فرض الجهاد في الحقبة المدنية. يعني البابا (بنديكت) دارس وفاهم ويعي ما يقول عكس ما قاله شيخ الأزهر طنطاوي ومن على شاكلته من علماء المسلمين الذي اتهموا البابا بالجهل بالإسلام!!!
ثم ينتقل البابا بنديكت إلى فقرة السب المباشر الذي نقله على لسان الإمبراطور البيزنطي في صورة الموافق والمادح لتحليل الإمبراطور الحقود على النحو التالي:
"وبدون أن يتوقف عن التفاصيل، مثل الفرق في معاملة (الإسلام) للمؤمنين وأهل الكتاب والكفار، طرح الإمبراطور على نحو مفاجئ على محاروه (...) السؤال المركزي بالنسبة لنا عن العلاقة بين الدين والعنف بصورة عامة. فقال: أرني شيئا جديدا أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".
أقول: من الذي برأ البتول مريم؟! أليس هو القرآن الذي أوحاه الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم؟! ومن الذي برأ الرسل الكرام الذين اتهموهم بأنهم أولاد زنا ولصوص؟ أليس هو القرآن الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم؟! فهل وصل الحقد والحسد إلى هذا الانحطاط الأخلاقي؟!
لله در شوقي! في رده على حاسدي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يا أيها الأمي حسبك رتبةَ ** في العلم أنْ دانتْ لك العلماءُ