المطلب السادس:
أبرز مصنفات النوازل الأندلسية
تميزت المدرسة الأندلسية عن غيرها من المدارس المالكية بكثرة المصنفات في فقه الفتاوى؛ فحازت قصب السبق والتفوق فيها، وقد أطلقوا عليها اسم «كتب النوازل» ؛ لأنها جاءت لتبيِّن أحكام وقائع نزلت، و «كتب الأحكام» ؛ لأنها بيّنت أحكامًا خاصة بحوادث معيّنة، وسميت «كتب المسائل» ؛ باعتبار أنها حدثت بعد ورود أسئلة المستفتين، و «كتب الأجوبة» ؛ لأنها أُجيب بها عن أسئلة طُرحت. في حين أن أهل المشرق اكتفوا - في الغالب - بإطلاق اسم «الفتاوى» عليها. [1]
ومن أشهر المصنفات التي أُلِّفت في هذا العلم ما يأتي:
1 -الإعلام بنوازل الأحكام: للقاضي أبي الأصبغ عيسى بن سهل الأسدي القرطبي [2] ، وتسمى أحكام ابن سهل [3] .
2 -الأحكام: للقاضي أبي المطرف عبد الرحمن بن قاسم الشعبي المالقي. [4]
3 -نوازل أبي جعفر بن يشتغير اللخمي. [5]
4 -فتاوى ابن رشد الجد [6] .
5 -فتاوى الشاطبي، وهي التي سأتناولها بالدراسة في الفصل الرابع.
(1) - انظر: محمد الحبيب الهيلة، مناهج كتب النوازل الأندلسية والمغربية من منتصف القرن 5/ 11 إلى نهاية القرن 9/ 15، مجلة دراسات أندلسية، تونس، 1993،ع 9، ص 24.
(2) - سبق الحديث عنه في الفصل الأول.
(3) - النباهي المالقي، تاريخ قضاة الأندلس، ت: لجنة إحياء التراث العربي، بيروت، دار الآفاق الجديدة، ط: 5، 1983، ص 96، 97.
(4) - سبق الحديث عنه في الفصل الأول.
(5) - سبق الحديث عنه في الفصل الأول.
(6) - سبق الحديث عنها في الفصل الأول.