1 -المنهجية: من المنهج وهو الطريق الواضح والخطة المرسومة [1] .
وفي الاصطلاح: هي القواعد العقلية التي يمكن الوصول بها إلى الحقيقة [2] . أما المقصود بالمنهج في هذه الدراسة فهو: القواعد والأسس والضوابط التي التزمها أعلام المدرسة المالكية ـ وعلى رأسهم الإمام الشاطبي ـ في استنباط الأحكام الفقهية، ومعالجة النوازل الطارئة والمستجدة في المجتمع الأندلسي.
2 -ومصطلح الفتوى: له نصيبه في الفصل الأول من هذا البحث، ولم ألتزم في بحثي بهذا المصطلح فقط، بل لجأت إلى بعض المسميات التي تصب في قالب الفتوى مثل: النوازل، والأجوبة، والأحكام، ومسائل الأحكام ... وغيرها.
3 -المدرسة: جمع مدارس، وتطلق في الاصطلاح على مجموعة من المفكرين والعلماء المنتمين إلى نفس الاتجاه، وتكون لهم مجموعة من المميزات الخاصة بهم [3] .
والمدرسة المالكية الأندلسية: أقصد بها أولئك الأعلام والفقهاء الذين اتبعوا مذهب الإمام مالك وأرسوا دعائمه ببلاد الأندلس، فكانت لهم ترجيحات وتخريجات في المذهب كما أوجدوا مناهج جديدة في الاستنباط، - كالأخذ بما جرى به العمل -، تحاول الباحثة توضيح أهم مميزاتها من خلال هذا البحث.
(1) - انظر: مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط، طهران، المكتبة العلمية، 2/ 965؛ الزمخشري، أساس البلاغة، ت: عبد الرحيم محمود، لبنان، دار المعرفة، 1982، ص 474.
(2) - علي جواد الظاهر، منهج البحث الأدبي، بغداد، مكتبة النهضة، ط 2، 1972، ص 1.
(3) - انظر: المنجد في اللغة العربية المعاصرة، بيروت، دار المشرق، ط:1، 2002، ص 458،459؛ Petit larousse en couleur,dictionnaire encyclopedique pour tous, librairie larousse,1980,p 318.