-العتبية: لمحمد العتبي بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، و تسمى أيضا المستخرجة [1] من السماعات، ورد ذكرها في مواضع كثيرة من فتاويه [2] .
-المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة من الأحكام الشرعيات و التحليلات المحكمات لأمهات مسائلها المشكلات [3] : لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد القرطبي المعروف بابن رشد الجد، جاء ذكره في بعض الفتاوى [4] .
-أحكام القرآن: لأبي بكر بن العربي، ورد ذكره في الفتاوى [5] ، حيث أحال المستفتي عليه ليتوسّع في فهم الجواب أكثر.
-المنتقى: لأبي الوليد سليمان بن خلف التميمي الباجي، قال عنه صاحب الشجرة: «وهو أحسن كتاب ألّف في مذهب مالك، شاهِد له بالتبحّر في العلوم» [6] ، اعتمد عليه الشاطبي في مسألة"قراءة سورة الكهف بعد عصر الجمعة" [7] ، وقد ذكر قول الباجي فقط دون أن يشير إلى الكتاب الذي أخذ منه القول، ولكن بعودتي إلى مؤلفات الباجي وجدت في المنتقى الكلام نفسه مع اختلاف بسيط قي الألفاظ [8] .
(1) - ميكلوش موراني، دراسات في مصادر الفقه المالكي، تر: سعيد بحيري و آخرون، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1988، ص 110 و ما بعدها؛ و انظر: عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان، كتابة البحث العلمي و مصادر الدراسات الفقهية، جدة، دار الشروق، ط 1، 1993، 1/ 297.
(2) - انظر مثلا: ص 147، 159، 206.
(3) - كتابة البحث العلمي و مصادر الدراسات الفقهية، 1/ 307.
(4) - انظر مثلا: ص 159، 161، 163، 199.
(5) - انظر: ص 126.
(6) - محمد مخلوف، شجرة النور، ص 121.
(7) - فتوى، ص 199.
(8) - الباجي، المنتقى، 1/ 345.