فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 364

وأبي عمران الفاسي [1] ، وابن القصّار [2] .

وكما استدل بأقوال إمام المذهب"مالك"وآرائه، استدل بآراء شيوخه مثل: ربيعة [3] .

واستشهد بأقوال أعلامٍ من مذاهب أخرى كالإمام أبي حامد الغزالي الشافعي [4] ، مما يدل ّعلى سعة أفقه وعدم انغلاقه وتعصّبه.

ولم يلتزم الشاطبي ذكر اسم العالم أو الفقيه الذي استند إلى قوله في جميع فتاويه بل نجده ينسب بعض الآراء إلى أصحابها بإجمال، حيث يقول في بعض الفتاوى: «حسبما بيّنه الفقهاء» [5] .

«لأن بعض العلماء أوصاني» [6] ، «وقد أجرى العلماء» [7] ، «حسبما فسرّه لنا بعض شيوخ المغاربة» [8] ...

ومن خلال سرد قائمة المصادر والأقوال التي اعتمدها الشاطبي يتأكّد بوضوح أنه لم يكن يعوّل على كتب المتأخرين، و إنما كان متمسّكا بكتب المتقدّمين و أقوال العلماء المتمكنين.

(1) - ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء، ص 161؛ الفكر السامي، 2/ 205، ذكر في الفتاوى، ص 210.

(2) - ترجمته في: الشيرازي، طبقات الفقهاء، ص 168، ذكر في الفتاوى، ص 168.

(3) - ذُكِر في الفتاوى، ص 207.

(4) - راجع ترجمته في: معجم المطبوعات، ص 1208؛ الأعلام 7/ 247، ذكر في الفتاوى، ص 192.

(5) - انظر: الفتاوى، ص 124.

(6) - المصدر نفسه، ص 121.

(7) - المصدر نفسه، ص 159.

(8) - المصدر نفسه، ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت