فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 405

بمرض الزهايمر.

كتبتها / قاهرة رزيق / في علم الإبداع

أولا: آية كريمة

ومخ

قال تعالى: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)

البقرة / 257

الشرح:

القول في تأويل قوله: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ)

قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله"الله ولي الذين آمنوا"أي نصيرهم وظهيرهم، يتولاهم بعونه وتوفيقه

"يخرجهم من الظلمات"أي يخرجهم من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان. و جعل"الظلمات"للكفر مثلا لأن الظلمات حاجبة للأبصار عن إدراك الأشياء وإثباتها، وكذلك الكفر حاجب أبصار القلوب عن إدراك حقائق الإيمان والعلم بصحته وصحة أسبابه. فأخبر تعالى ذكره عباده أنه ولي المؤمنين، ومبصرهم حقيقة الإيمان وسبله وشرائعه وحججه، وهاديهم، فموفقهم لأدلته المزيلة عنهم الشكوك، بكشفه عنهم دواعي الكفر، وظلم سواتر عن أبصار القلوب

ثم أخبر تعالى ذكره عن أهل الكفر به، فقال"والذين كفروا"، يعني الجاحدين وحدانيته

"أولياؤهم"، يعني نصراؤهم وظهراؤهم الذين يتولونهم"الطاغوت"، يعني الأنداد والأوثان الذين يعبدونهم من دون الله

"يخرجونهم من النور إلى الظلمات"

يعني ب"النور"الإيمان، ويعني ب"الظلمات"ظلمات الكفر وشكوكه، الحائلة دون أبصار القلوب ورؤية ضياء الإيمان وحقائق أدلته وسبله.

ثانيا: حديث شريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت