فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 405

الْمُعْتَدِينَ* وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلاَلًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ المائدة 88:87، {فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلاَلًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} النحل:114

وقال المعصوم صلوات الله وسلاماته عليه:

"نِعمَ المالُ الصالحُ للعبدِ الصالحِ"

"الدنيا متاع, وخير متاعها المرأة الصالحة ..."

"الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه, أو عالمًا أو متعلمًا"

وكان كثير من السلف أثرياء, بَيد أن الدنيا كانت بأيديهم لا في قلوبهم, فلما دعوا إلى التضحية والجهاد, تنازلوا عنها وما ضنُّوا بها.

لقد تنازل"أبو بكر"مرة عن (كل) ماله, ولما سئل: ماذا أبقيت لأهلك؟ أجاب: أبقيت لهم الله ورسوله

وجهز"عثمان"- رضي الله عنه- الجيش كله في إحدى الغزوات من ماله الخاص, حتى قال عنه نبي الله- صلى الله عليه وسلم-:"ما ضرَّ عثمانَ ما فعل بعد اليوم"

وتنازل عمر بن الخطاب يومًا عن نصف ماله في سبيل الله, وتنازل"صهيب الرومي"عند الهجرة عن كل ماله؛ لئلا يحول ذلك بينه وبين الهجرة, حتى إن نبيَّ الله- صلى الله عليه وسلم- قال له: (ربح البيع صهيب, ربح البيع صهيب (

ثالثا: معلومة في سؤال

ما هي الأشهر الحرم؟ ولماذا سميت بهذا الاسم؟

الأشهر الحرم هي أربعة: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم؛ فشهر مفرد، وهو رجب، والبقية متتالية، وهي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم.

والظاهر أنها سميت حرمًا؛ لأن الله حرم فيها القتال بين الناس؛ فلهذا قيل لها حرم؛ جمع حرام.

كما قال الله جل وعلا: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)

وقال تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ) فدل ذلك على أنه محرم فيها القتال، وذلك من رحمة الله لعباده؛ حتى يسافروا فيها، وحتى يحجوا ويعتمروا.

رابعا: شخصية إسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت