للإبرة المغناطيسية، بل إن خاصية جذب المغنطيس نفسها كانت غامضة عند الصينيين ومرتبطة بالسحر وليس العلم وكانوا يسمون حجر المغناطيس الحجر المحب.
أولا: آية كريمة
وم
قال تعالى: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)
آل عمران/169
الشرح:
يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار.
عن مسروق قال: سألنا عبد الله عن هذه الآية: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال:"أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟"
فقالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا"."
فهذا الحديث فيه دلالة على مكان ارواح الشهداء وان أرواحهم في أجواف طير خضر وأنهم يرزقون في الجنة ويأكلون ويتنعمون
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش)
وعن جابر قال: لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا جابر ما لي أراك منكسا مهتما) ؟
قلت: يا رسول الله، استشهد أبي وترك عيالا وعليه دين!
فقال: (ألا أبشرك بما لقي الله عز وجل به أباك) ؟
قلت: بلى يا رسول الله.
قال: (إن الله أحيا أباك وكلمه كفاحا وما كلم أحد قط إلا من وراء حجاب، فقال له يا عبدي تمن أعطك، قال يا رب فردني إلى الدنيا فأقتل فيك ثانية، فقال الرب تبارك وتعالى إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون)
كفاحا: مواجهة ليس بينهما حجاب
يقول القرطبي:-