الحجرات: 9
وقد اجتمع لسماعه خمسون ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان وأصابعها.
عثمان 1
وعاشت نائلة حافظة لذكرى عثمان بن عفان - رضي الله عنه- وظلتْ وفية له، فلم تتزوج وكانت من أجمل النساء.
وكلما جاءها خاطب رَدَّتْه، ولما تقدم معاوية -رضي الله عنه- لخطبتها أَبَتْ، وسألت النساء عما يعجب الخطاب فيها، فقلن: ثناياك (وكانت مليحة وأملح ما فيها ثغرها) فخلعت ثناياها، وأرسلت بهن إلى معاوية، وحين سُئلت عما صنعتْ، قالت: حتى لا يطمع فيَّ الرجال بعد عثمان-رضي الله عنه
تلك هي"نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص"رمز الشجاعة والصبر والصمود، ذات الأدب والبلاغة والفصاحة، تزوجها عثمان بن عفان- رضي اللَّه عنه - فكانت له زوجة مخلصة وفية ومطيعة، وكان عثمان يستشيرها دائمًا لسداد رأيها، وقد حظيت في بيته بمكانة كبيرة.
ولقد أنجبت له من الولد ثلاثًا: أم خالد، وأروى، وأم أبان الصغرى.
وقد روت السيدة نائلة عن عائشة - رضي اللَّه عنها- بعضًا من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم توفيت بعد جهاد عظيم لخدمة الإسلام.
المهن التي شغلتها المرأة على جدران مقابر الأفراد
تقلدت المرأة وظائف كثيرة، فقد كانت بعض الفتيات يستطعن أن يسلكن مجال تعلم الطب والجراحة، كالسيدة"بسشت"التي ترجع إلى الأسرة الرابعة فقد حملت لقب رئيسة الطبيبات،