وقد بدأت آخر جولة من المباحثات في أورغواي عام 1986 م, بهدف وقف القيود المفروضة على تجارة المواد المصنعة و الزراعة و الأنسجة والخدمات وكان من المتوقع حسب الخطة أن تنتهي المحادثات عام 1990 م
,ولكنها انتهت إلي طريق مسدود في ديسمبر عام 1990 م بعد فشل المفاوضات في الوصول إلي اتفاق لتقليل دعم المزارع, ومع ذلك وافق مفاوض المجموعة الأوربية في نوفمبر 1992 م على تخفيض مبرمج للمعونات الزراعية, ولكن لم يحظ بدعم الحكومة الفرنسية ,وقد احتج المزارعون في فرنسا والمجموعة الأوربية على إلغاء الدعم.
عبدالله بن المبارك
عبد الله بن المبارك المروزي (118 ـ هـ-181 هـ) عالم وإمام مجاهد مجتهد في شتى العلوم الدينية والدنيوية.
اسمه عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي التميمي مولاهم أبو عبد الرحمن المروزي. عن العباس بن مصعب قال: كانت أم عبد الله بن المبارك خوارزمية وأبوه تركي، وكان عبدًا لرجل من التجار من همذان من بني حنظلة.
مولده:
قال أحمد بن حنبل: ولد ابن المبارك سنة ثمان عشرة ومائة هجرية.
موطنه: مرو وهي من مدن خراسان
من كتبه: الزهدو الرقائق كتاب الجهاد وله مؤلفات اخرى لم تطبع بعد ...
نشأته:
نشأ ابن المبارك في أسرة متواضعة؛ فقد كان أبوه أجيرًا بسيطًا يعمل حارسًا لبستان أحد الأثرياء، غير أن والده هذا كان سبب رخائه أورثه المال وافرا مدرارا. إن المتأمل لهذا المال الذي وصف بأنه مدرارا ليعلم أنه سبب الخير كله، فقد اكتسبه"والده المبارك"بجد وجهدٍ وكفاح وصبر،
فكان ثمرة يانعة مقنعة لرجل ورع، حريص على أداء حق العمل، فلم يرض إلا أن يشغل كل وقته في العمل تحريًا للأجر الحلال، فلم يتطلع يومًا للأكل من البستان، وهو ما يكتشفه صاحب البستان ويتعجب له.