فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 405

ولحمة وبذور القرع العسلى كمضادات لسرطانات عنق الرحم والقولون والأمعاء هذا بالأضافة لأستخدام هذه المركبات العضوية الطبيعية كمواد حافظة والذى يؤكد أن هذه الاكتشافات سيكون لها مردود علمى واسع المدى

أولا: آية كريمة

اة

قال تعالى: (ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما)

الفتح/ 25

الشرح:

يقول تعالى مخبرا عن الكفار من مشركي العرب من قريش ومن مالأهم على نصرتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم الذين كفروا"أي هم الكفار دون غيرهم

"وصدوكم عن المسجد الحرام"أي وأنتم أحق به وأنتم أهله في نفس الأمر

"والهدي معكوفا أن يبلغ محله"أي وصدوا الهدي أن يصل إلى محله وهذا من بغيهم وعنادهم وكان الهدي سبعين بدنة

وقوله عز وجل:"ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات"أي بين أظهرهم ممن يكتم إيمانه ويخفيه منهم خيفة على أنفسهم من قومهم لكنا سلطانكم عليهم فقتلتموهم وأبدتم خضراءهم ولكن بين أفنائهم من المؤمنين والمؤمنات أقوام لا تعرفونهم حالة القتل ولهذا قال تعالى:"لم تعلموهم أن تطؤهم فتصيبكم منهم معرة"أي إثم وغرامة

"بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء"أي يؤخر عقوبتهم ليخلص من بين أظهرهم المؤمنين وليرجع كثير منهم إلى الإسلام

"لو تزيلوا"أي لو تميز الكفار من المؤمنين الذين بين أظهرهم:"لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما"أي لسلطناكم عليهم فلقتلتموهم قتلا ذريعا

عن عبدالله بن عمرو يقول: سمعت جنيد بن سبيع يقول: قاتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول النهار كافرا وقاتلت معه آخر النهار مسلما، وفينا نزلت"ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات"قال كنا تسعة نفر سبعة رجال وامرأتين)

ثانيا: حديث شريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت