و يمتاز طائر البجع بوجود كيس جلدي مرن يشبه المطاط يقع أسفل منقاره الطويل و الفريد و الذي يستخدمه بجرف الاسماك من الماء، و يستخدمه أيضًا كمخزن لتخزين عدة كيلو غرامات من الطعام ليأكلها أو يطعمها لصغاره بعد هضمها.
تصطاد طيور البجع بطرق مختلفة و ذلك حسب نوعها فهناك أنواع تصطاد بمجموعات مع بعضها البعض، و هناك أنواع تصطاد بغمس اكياسها تحت الماء لالتقاط الأسماك، و منها أيضًا من يقوم بالغوص بشكل كامل تحت الماء لإلتقاط الأسماك.
يمتلك طائر البجع أكياس هوائية تقع تحت جلد الصدر و الحنجرة و الثدي و تحت أجنحتها و التي ترتبط بنظامها التنفسي، و التي تساعد بالحفاظ على طيور البجع عند غوصها تحت الماء، و ذلك بتخفيف تشنج ريش البطن عند إصطدام جسم البجع بسطح الماء. كما و يساعد أيضًا على جعل ريش الطائر أكثر فعالية للعزل الحراري.
و من المثير في حياة طائر البجع و الغريب أيضًا طريقة تدفئته لبيضه فبالعادة تقوم معظم الطيور بتدفئة بيضها عن طريق جلد صدرها، لكن البجع يقوم بالوقوف على البيض و تدفئتها بأرجله القصيرة. و من الطريف و الغريب أيضًا في طائر البجع مشيته المضحكة و البطيئة بحكم قصر أرجله
حياة طائر البجع معرضة بالتهديد الدائم و قد أخذت بالتناقص في أعدادها بسبب حساسيتها الشديدة بما يحيط بها من مخاطر تؤثر على مصارد و موارد طعامها بسبب التلوث.
الكاتب: غالب حرباوي السيد / علم الإبداع
أولا: آية كريمة