وفتح مكة, وغزوة حنين , وحصار الطائف , وإعطاء الرسول صلى الله عليه وسلم للمؤلفة قلوبهم، وإرسال عروة بن مسعود بعد إسلامه إلى ثقيف
وقصة مقتله على أيديهم , وغزوة تبوك ودور المنافقين فيها , وكتب الرسول إلى الملوك والأمراء، وحجة الوداع , وتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أسامة , ومرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفاته في بيت عائشة، وعمره حين توفى، وإشارته إلى فضل أبي بكر ووصيته بالأنصار قبل موته، وهذه الروايات إذا نظرنا إليها مجموعة وجدناها تكون شكلًا أو هيكلًا عامًا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
وبدأه بالحديث عن فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذكر الأحاديث التي تؤيد ذلك، واجتماع الأنصار في سقيفة بني ساعدة للتشاور في أمر الخلافة.
وحروب الردة، وموقعة أجنادين , وتفرغ أبي بكر لإدارة شئون المسلمين، وتركه التجارة، ومرض أبي بكر الصديق، ومكان وتاريخ وفاته، ومن خلال مروياته المتفرقة عن أبي بكر نستطيع أن نقول أنه قدم صورة عن أهم الأحداث في عصره.
ثم تحدث عن واقعة اليرموك، والقادسية، وعن ذهاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى فلسطين , وعن قصة إصابة أبي عبيدة بن الجراح في طاعون عمواس، واشتداد عمر في محاسبة أهله، وبعض الأخبار المتناثرة عن الحياة الاجتماعية في عهد عمر بن الخطاب.
وتكلم في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه عن مدى الغنى الذي وصل إليه الناس في عصره، وعن مجيء الثوار إلى المدينة وحصارهم له، وعن مجادلة أهل مصر له , ثم تحدث عن واقعة الجمل, وعن النزاع الذي وقع بين أهل بيته وبين بني أمية، وقد حكى قصته بنزاهة تامة دون تحيز لأهل بيته.
1 ـ الاقتصار على تناول تاريخ الإسلام فقط، باستثناء حديثه عن بعض إرهاصات النبوة التي سبقت نزول الوحي مثل الرؤيا الصادقة، وخبر يسير عن زيد بن عمرو بن نفيل وإظهاره الحنيفية، ذكره عن أمه أسماء بنت أبي بكر.
2 ـ الإيجاز والاقتصار على الجانب المهم من الرواية أو الخبر، انظر مثلًا حديثه عن إسلام أبي سفيان بن حرب إذ يقول: دخل عليه - أي رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبو سفيان وبديل بن ورقاء وحكيم بن حزام بمنزله بمر الظهران فبايعوه على الإسلام، فلما بايعوه بعثهم بين يديه إلى قريش يدعونهم إلى الإسلام، فأخبرت أنه قال:"من دخل دار أبي سفيان فهو آمن - وهي بأعلى مكة - ومن دخل دار حكيم - وهي بأسفل مكة - فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه وكف يده فهو آمن"هذه الرواية الموجزة نراها قصة طويلة عند ابن إسحاق والواقدي تمتتد لصفحات.
3 ـ النزاهة والموضوعية والبعد عن التعصب حتى ولو لأقرب الأقربين له، فقد روى أن سيف الرسول r الذي أعطاه لأبي دجانة رضي الله عنه يوم أحد طلبه أبوه الزبير رضي الله عنه فأبى رسول الله أن يعطيه له رغم أنه قد يفهم منها نقصان منزلة أبيه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعند حديثه عن مقتل أخيه مصعب بن الزبير يذكر قول عبد الملك بن مروان - رغم أنه قتل على أيدي جنوده"واروه فقد والله كانت الحرمة بيننا وبينه قديمة ولكن هذا الملك عقيم".
4 ـ الأخذ من مصادر مباشرة إما عن طريق مشاهدته أو من شهود العيان لها.
5 ـ أنها لم يهتم تقتصر على الروايات التي تتصل بأمر الحكم فقط , أو ما يسمى في العصر