فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 405

وهو أن يحرم المسلم بالعمرة في أشهر الحج ويفرغ منها ويتحلل ثم يحرم بالحج في نفس العام، وعليه الهدى أو صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة أيام بعد عودته إلى دياره.

2 ـ الإفراد:

وهو أن ينوي المسلم الحج مفردًا، فإذا فرغ منه اعتمر عمرة الإسلام إذا لم يتيسر له أداء العمرة من قبل.

3 ـ القران:

وهو أن يحرم بالعمرة والحج معًا مقترنين بغير فاصل بينهما، كأن يحرم بالعمرة، ثم يدخل عليها الحج قبل الشروع في طوافها، وهذا عليه الهدى أو صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى دياره.

يستحب للحاج عند الإحرام أن يغتسل، ويصلى ركعتين ويقص شعر رأسه، ويقلم أظافره، والمرأة تفعل ما يفعله الرجل، عدا قص الشعر ولبس غير المخيط.

رابعا: شخصية إسلامية

عمر بن عبد العزيز

رأى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رؤيا، فقام من نومه يردد: مَنْ هذا الأشجُّ من بني أمية، ومِنْ ولد عمر يُسَمى عمر، يسير بسيرة عمر ويملأ الأرض عدلًا.

ومرت الأيام، وتحققت رؤيا أمير المؤمنين، ففي منطقة حلوان بمصر حيث يعيش وإلى مصر عبد العزيز بن مروان وزوجته ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وُلِد عمر بن عبد العزيز سنة 61 هـ، وعني والده بتربيته تربية صالحة، وعلَّمه القراءة والكتابة، لكن عمر رغب أن يغادر مصر إلى المدينة ليأخذ منها العلم، فاستجاب عبد العزيز بن مروان لرغبة ولده وأرسله إلى واحد من كبار علماء المدينة وصالحيها وهو (صالح بن كيسان)

حفظ عمر بن عبد العزيز القرآن الكريم، وظهرت عليه علامات الورع وأمارات التقوى، حتى قال عنه معلِّمه صالح بن كيسان: ما خَبَرْتُ أحدًا -الله أعظم في صدره- من هذا الغلام، وقد فاجأته أمه ذات يوم وهو يبكي في حجرته، فسألته: ماذا حدث لك يا عمر؟ فأجاب: لا شيء يا أماه إنما ذكرتُ الموت، فبكت أمه.

قبر الخليفة عمر بن عبد العزيز بحمص

وكان معجبًا إعجابًا شديدًا بعبد الله بن عمر - رضي الله عنه- وكان دائمًا يقول لأمه: تعرفين يا أماه لأكونن مثل خالي عبد الله بن عمر، ولم تكن هذه الأشياء وحدها هي التي تُنبئ بأن هذا الطفل الصغير سيكون علمًا من أعلام الإسلام

بل كانت هناك علامات أخرى تؤكد ذلك، فقد دخل عمر بن العزيز إلى إصطبل أبيه، فضربه فرس فشجَّه (أصابه في رأسه) فجعل أبوه يمسح الدم عنه، ويقول: إن كنتَ أشجَّ بني أمية إنك إذن لسعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت