ظل دستور 1923 م هو الدستور السائد في البلاد حتي قامت الثورة في يوليو 1952 م. و بقيام الثورة أنقضت فترة خصبة من الليبرالية المصرية بما لها و ما عليها، و بدأت فترة جديدة مختلفة عنها في نواح عديدة، و دخل البرلمان المصري في فترة كمون طوال عهد عبد الناصر.
نقلا عن موقع/ تاريخ مصر
تاريخ 11
يروى: أن رجلًا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمِ، ثم قال: يا رسول الله، إني إنما أوخذ من الذنوب بما ظهر، وأنا أستسر بخلالٍ أربع: الزنا والرق وشرب الخمر والكذب، فأيهن أحببت تركت لك سرا، فقال رسول الله: (دع الكذب) فلما تولى من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هم بالزنا، فقال: يسألني رسول الله، فإن جحدت نقضت ما جعلت له، وإن أقررت حددت. فلم يزن، ثم هم بالسرق، ثم هم بشرب الخمر، ففكر في مثل ذلك، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، قد تركتهن جمع.
قال أبو العباس: التمتمة: التردد في التاء
والفأفأة: التردد في الفاء
والعقلة: التواء اللسان عند إرادة الكلام.
والحبسة: تعذر الكلام عند إرادته.
واللفف: إدخال حرف في حرفٍ.
والرتةُ: كالرتج تمنع أول الكلام، فإذا جاء منه شيء اتصل.
والغمغمة: أن تسمع الصوت ولا يتبين لك تقطيع الحروف.
والطمطمة: أن يكون الكلام مشبهًا لكلامِ العجم.
واللكنة: أن تعترض على الكلام اللغة الأعجمية. وسنفسر هذا بحججه حرفًا حرفًا، وما قيل فيه، إن شاء الله.
واللثغة: أن يعدل بحرفٍ إلى حرف.
والعنة: أن يشرب الحرف صوت الخيشوم.
والخنة: أشد منها. والترخيم: حذف الكلام
نقلا عن كتاب / الكامل في اللغة والأدب للمبرد
سابعا: للعلم كلمة