فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 405

قالَ: (ألا تُجيبوني يا معشرَ الأنصار؟)

قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ اللَّهِ، وللَّهِ ولرسولِهِ المنُّ والفَضلُ؟

قالَ: (أما واللَّهِ لو شئتُمْ لقلتُمْ، فلَصَدقتُمْ وصُدِّقتُمْ أتَيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريدًا فآويناكَ، وعائلًا فأغنَيناكَ، أوجَدتُمْ في أنفسِكُم يا معشرَ الأنصارِ في لُعاعةٍ منَ الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا ليُسلِموا، ووَكَلتُكُم إلى إسلامِكُم أفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبعيرِ وتَرجِعونَ برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في رحالِكُم فَوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرءًا مِن الأنصارِ ولَو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ. اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأَنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ (

قالَ: فبَكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم وقالوا: رَضينا بِرَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَسْمًا وحظًّا. ثمَّ انصَرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وتفرَّقْنا.

غاية خلق الإنسان

قال الله تعالى في حديثه القدسى: (ابن آدم خلقتك لعبادتى فلا تلعب وتكفلت برزقك فلا تتعب، ابن آدم اطلبنى تجدنى فإن وجدتنى وجدت كل شئ وإن فتك فاتك كل شئ، وأنا أحب إليك من كل شئ)

فطنة صبى

مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على صبيان يلعبون، وفيهم عبد الله بن الزبير فهربوا منه إلا عبدالله، فقال عمر رضي الله: مالك؟ لم لا تهرب مع أصحابك؟ فقال:

ـ يا أمير المؤمنين: لم أكن على ريبة فأخافك، و لم يكن الطريق ضيقًا فأوسع لك.

حكمة

قال أحدهم:"من أصلح نفسه أرغم أنف أعاديه ومن أعمل جده بلغ أقصى أمانيه"

من كتاب / قطوف وكلمات/ الأستاذ: بدر عبد الحميد هميسة

سابعا: للعلم كلمة

اكتشاف كوكب من الألماس ضعف حجم المعمورة

نقلت وكالة"رويترز"عن علماء الفلك أن مجموعة من الباحثين الفرنسيين والأمريكيين اكتشفوا كوكبا ضعف حجم كوكب الارض يشكل الالماس المكون الرئيسي فيه ويدور حول نجم يمكن رؤيته بالعين المجردة.

ويدور الكوكب الصخري الذي أطلق عليه اسم"كانكري 55"حول نجم يشبه الشمس على بعد 40 سنة ضوئية. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة وتقدر بنحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت