ولقد استمرت عقيدة"أوزير"أكثر من ألفي عام، منذ أن تأسست في أواخر الأسرة الخامسة، حيث ظهر اسم ودور المعبود من خلال"نصوص الأهرام"أو"النصوص الجنائزية"في مقابر الأفراد منذ الدولة القديمة، واستمرت هذه العقيدة في النمو والازدهار عبر العصور التاريخية، وحتى نهاية التاريخ المصري القديم، حيث حظي"أوزير"بالعديد من مراكز العبادة.
وقد اكتسبت بعض الأماكن أهميتها من خلال ما ورد عن دفن أحد أعضاء"أوزير"بها؛ مثل"أتريب" (في بنها الحالية) ، والتي دفن فيها قلب الإله، و"بيجا"، و"إدفو"، و"هيراكونبوليس" (الكوم الأحمر) و"سبنيتيوس" (سمنود) ، والتي حظي كل منها بإحدى قدمي الإله. وكانت"أبيدوس"و"بوزيريس" (أبو صير بنا) هما أكثر الأماكن ارتباطًا بأوزير
ادب 1
في كتابنا هذا ذكر المتنبئين والممرورين والبخلاء والطفيليين فإن أخبارهم حدائق مونقة ورياض زاهرة لما فيها من كل طرفة ونادرة فكأنها أنوار مزخرفة أو حلل منشرة دانية القطوف من جاني ثمرتها قريبة المسافة لمن طلبها.
فإذا تأملها الناظر وأصغى إليها السامع وجدها ملهى للسمع ومرتعًا للنظر وسكنًا للروح ولقاحًا للعقل وسميرًا في الوحدة وأنيسًا في الوحشة وصاحبًا في السفر وأنيسًا في الحضر.
قال أبو الطيب اليزيدي: أخذ رجل ادعى النبوة أيام المهدي فأدخل عليه فقال له: أنت نبي قال: نعم.
قال: وإلى من بعثت قال: أو تركتموني أذهب إلى أحد ساعة بعثت وضعتموني في الحبس.
فضحك منه المهدي وخلى سبيله.
أدعى رجل النبوة بالبصرة.
فأتي به سليمان بن علي مقيدًا فقال له: أنت نبي مرسل قال: أما الساعة فإني نبي مقيد.
قال: ويحك من بعثك قال: أبهذا يخاطب الأنبياء يا ضعيف والله لولا أني مقيد لأمرت جبريل