وقال مجاهد ما من عبد إلا وله ملك يحفظه في نومه ويقظته من الجن والإنس والهوام فما من شيء يأتيه إلا قال له وراءك إلا شيئا أذن الله فيه فيصيبه
نقلا عن موقع/ إسلام ويب
هخ
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال:
(اجتنبوا السبع الموبقات)
قالوا: يا رسول الله، وما هن؟
قال: (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) متفق عليه
الشرح:
الاجتناب: هو الابتعاد وعدم المقاربة.
الموبقات: قال الإمام النووي - رحمه الله: هي المهلكات.
السحر: عزائم ورقى وعقد تؤثر في الأبدان والقلوب، فيمرض، ويَقتُل، ويفرِّق بين المرء وزوجه، ويأخذ أحد الزوجين عن صاحبه.
الربا: اختلفت تعريفات الفقهاء للربا باخت?ف المذاهب، وعرفه الشافعية بقولهم: عقد على عوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة العقد، أو مع تأخير في البدلين، أو أحدهما.
اليتيم: في اللغة هو المنفرد، وفي الشرع هو من مات عنه أبوه دون الحلم؛ أي: قبل أن يبلغ، وما بعد البلوغ لا يسمى يتيمًا على الراجح.
قال شيخ الإس?م ابن تيمية - رحمه الله:"اليتيم في الآدميين من فقد أباه؛ لأن أباه هو الذي يهذبه، ويرزقه، وينصره، بموجب الطبع المخلوق؛ ولهذا كان تابعًا في الدين لوالده، وكان نفقته عليه، وحضانته عليه".
التولي يوم الزحف؛ أي: الفرار والهرب من المعركة حال قتال العدو.
القذف: هو الرمي والاتهام.
المحصنات: هن العفيفات الطاهرات، المجتنبات للفواحش.
الغاف?ت؛ أي: الغاف?ت عن الفواحش، وما قذفن به.
المعنى الإجمالي للحديث:
يحذر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته في هذا الحديث من الوقوع في الذنوب المهلكة، الكبائر العظيمة التي تورد صاحبها المهالك؛ حيث عد النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعًا من هذه الذنوب والكبائر وهي ليست للحصر، بل قد وردت نصوص أخرى بذكر بعض الكبائر والذنوب؛ كعقوق الوالدين، والظلم، وشهادة الزور، وغيرها كثير.