فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 405

الشمس، وحسبوها ستارا من شدة الحر فاجتمعوا تحتها وما أن اكتمل عددهم وصاروا كلهم تحت الغمامه، نزلت عليهم صاعقة مهلكة فقطعت دابرهم عن آخرهم.

رابعا: شخصية إسلامية

حذيفة بن اليمان

نسبه:

اسمه: حذيفة بن اليمان

كنيته:

أبوعبد الله

اسم أبوه: حسيل بن جابر بن ربيعة وسمي باليمان لأنه كان قد أصاب دما فهرب إلى المدينة فحالف بني عبد الأشهل فسماه قومه اليمان لكونه حالف اليمانية (الأنصار وهم من اليمن)

أمه: الرباب بنت كعب بن عدي، وهي من الأنصار.

وصفه صاحب الحلية فقال:

ومنهم العارف بالمحن وأحوال القلوب، والمشرف على الفتن والآفات والعيوب، سأل عن الشر فاتقاه، وتحرى الخير فاقتناه، سكن عند الفاقة والعدم، وركن إلى الإنابة والندم، وسبق رتق الأيام والأزمان.

بعض مناقبه:

* كان حذيفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لقربه منه وثقته به وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسماء المنافقين الذين بخسوا بعيره ليلة العقبة بتبوك وكانوا اثني عشر كلهم من الأنصار ومن حلفائهم

* وعلم منه بأمر الفتن الكائنة في الأمة، وقد ناشده عمر أأنا من المنافقين .. ؟

فقال:

ـ لا ولا أزكي أحدا بعدك.

وكان رضي الله عنه معروف لذلك في الصحابة بصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم.

* سئل عليا عن حذيفة

ـ فقال علم المنافقين وسأل عن المعضلات فإن تسألوه تجدوه بها عالما.

* وكان حذيفة يقول:

ـ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأنا أسأله عن الشر مخافة أن يدركني.

* وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينظر إليه عند موت من مات فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر، وكان حذيفة يقول خيرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاخترت النصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت