فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 405

بعض الأحاديث التي نقلتها أسماء بنت أبي بكر عن النبي:

عن أسماء قالت: أتيت عائشة وهي تصلي فقلت ما شأن الناس؟ فأشارت إلى السماء فإذا الناس قيام فقالت: سبحان الله قلت: آية. فأشارت برأسها أي نعم فقمت حتى تجلاني الغشي فجعلت أصب على رأسي الماء فحمد النبيُّ اللهَ وأثنى عليه ثم قال: (ما من شيء لم أكن أريته إلا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار فأوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم)

قالت أسماء من فتنة المسيح الدجال يقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدري بأيهما قالت أسماء فيقول: هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا فيقال نم صالحا قد علمنا إن كنت لموقنا به وأما المنافق أو المرتاب لا أدري أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته.

ويحدثنا عبيد بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد رسول الله فاستفتيت رسول الله قلت: وهي راغبة أفأصل أمي قال نعم صلي أمك.

قالوا عن أسماء بنت أبي بكر:

عن القاسم بن محمد قال: سمعت ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأة قط أجود من عائشة وأسماء ; وجودهما مختلف: أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه، وأما أسماء، فكانت لا تدخر شيئا لغد.

وفاة أسماء بنت أبي بكر:

قال ابن سعد: ماتت بعد ابنها بليال. وكان قتله لسبع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين.

نقلا عن موقع / قصة الإسلام

خامسا: التاريخ يقول

العقيدة الأوزيرية

انتشرت العقيدة الأوزيرية مع بداية الأسرة السادسة، فقد وردت الإشارة إليه في الكثير من فقرات"نصوص الأهرام"، وصيغ القرابين. وكان الملك المتوفى يتحد معه في العالم الآخر، ويصبح أوزير. ولم تلبث عقيدته أن امتدت بشكل هائل خلال عصر الانتقال الأول، حيث أصبح كل متوفى عادي يُلقب بـ (أوزير: فلان) ، بمعنى (المتوفى: فلان)

وقد ارتبط"أوزير"بالعديد من الاحتفالات والأعياد الدينية، ومن بينها عيد (Prt aAt) ، أي: (عيد الطلعة الكبرى، أو: الخروج الكبير) ، أو عيد"أوزير"الكبير في"أبيدوس"، وهو احتفال كان يجري في الشهر الأول للفيضان في مطلع العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت