فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 405

مؤلفات الإمام النووي

صنَّف الإمام النووي (رحمه الله) كتبًا في الحديث والفقه عمَّ النفع بها، وانتشر في أقطار الأرض ذكرها؛ منها: المنهاج في الفقه، وشرح مسلم، ومنها المبهمات، ورياض الصالحين، والأذكار، وكتاب الأربعين، والتيسير في مختصر الإرشاد في علوم الحديث. ومنها الإرشاد، ومنها التحرير في ألفاظ التنبيه، والعمدة في صحيح التنبيه، والإيضاح في المناسك، والإيجاز في المناسك، ومنها التبيان في آداب حملة القرآن ومختصره

ومنها مسألة الغنيمة، وكتاب القيام، ومنها كتاب الفتاوى، ومنها الروضة في مختصر شرح الرافعي، وقطعة في شرح التنبيه، وقطعة في شرح البخاري، وقطعة يسيرة في شرح سنن أبي داود، وقطعة في الإسناد على حديث الأعمال والنيات

وقطعة في الأحكام، وقطعة كبيرة في التهذيب للأسماء واللغات، وقطعة مسودة في طبقات الفقهاء، ومنها قطعة في التحقيق في الفقه إلى باب صلاة المسافر، ومسودات كثيرة.

آراء العلماء في الإمام النووي

قال عنه الإمام الذهبي:"الشيخ الإمام القدوة، الحافظ الزاهد، العابد الفقيه، المجتهد الرباني، شيخ الإسلام، حسنة الأنام". وقال الإمام ابن كثير:"الشيخ الإمام، العلامة الحافظ، الفقيه النبيل، محرر المذهب ومذهبه، وضابطه ومرتبه، أحد العباد والعلماء الزهاد، كان على جانب كبير من العلم والعمل والزهد والتقشف"

والاقتصاد في العيش والصبر على خشونته، والتورع الذي لم يبلغنا عن أحد في زمانه ولا قبله بدهر طويل". وقال في حقِّه الإمام العلامة محمد بن علاَّن الصديقي:"شيخ الإسلام، علم الأئمة الأعلام، أوحد العلماء العاملين، والأولياء الصالحين، عين المحققين، وملاذ الفقهاء والمحدثين، وشيخ الحفاظ، وإمام الحفاظ، وإمام أرباب الضبط المتقنين"."

وفاة الإمام النووي

تُوُفِّي الإمام النووي (رحمه الله) بِنَوَى في 24 من رجب سنةَ 676 هـ، ولما بلغ نعيه إلى دمشق ارتجَّت هي وما حولها بالبكاء، وتأسَّف عليه المسلمون أسفًا شديدًا.

خامسا: التاريخ يقول

ببب

من قصص العرب في الجاهلية (قصة الملكة الزباء)

د / أحمد عبد الحميد عبد الحق

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدين .. وبعد ..

فقد اشتهر من العرب نساء كثيرات عرفن بالحزم والشهامة والتدبير ورجاعة العقل؛ حتى فقن بعض عظماء الرجال في ذلك، ومن هؤلاء بلقيس ملكة سبأ، والزباء ملكة تدمر، حيث استطاعت كل منهما أن تبني لها مجدا قل مثيله بين الرجال

وحديثي الآن عن الزباء، ولا أقصد من الحديث عنها مجرد القص الذي يتخذ للتسلية، وإنما أقصد استنباط العبرة وأخذ العظة وتقديم نموذج للنساء في بعد الهمة والقدرة على مواجهة التحدي من أعتى الأعداء.

وتتفق المصادر العربية والعجمية على أن الزباء هذه قد حكمت"تدمر"ردحا من الزمن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت