ة
الفرق بين الشعر التقليدي والشعر الحر
يقوم الشعر التقليدي على شطرين متقابلين، و يكون في كل شطر عدد متساوٍ من التفعيلات، فمثلا يقول الشاعر الأندلسي الحصري
يا ليلُ، الصَّبُّ متى غَدُهُ ... أَقِيامُ الساعةِ مَوعِدُهُ
و هذا البيت على بحر المتدارَك و تفعيلاته أربعٌ في كل شطر
فَعْلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ---فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ
و لكن الشعر الحر يترك ذلك، فيأخذ تفعيلة واحدة، ثم يكررها في كل سطر ما بين مرة إلى ثماني مرات و لذلك يسمَّى هذا الشعر كذلك بـ (شعر التفعيلة) ، فمثلا هذا مقطع من قصيدة نزار قباني:
جلستْ و الخوف بِعَينيها --- فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ
تتأملُ فنجاني المقلوبْ --- فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلُنْ فَعْلانْ
قالت يا ولَدي لا تحزن --- فَعْلُنْ فاعِلُ فَعْلُنْ فَعْلُنْ
فالحبُّ عليكَ هوَ المكتوبْ --- فَعْلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعْلانْ
وقيل: الشعر التقليدي يتكون من أبيات، كل بيت يلتزم بعدد محدد من التفاعيل لا يزيد عنها و يجب أن ينتهي بقافية موحدة للقصيدة كلها أو لكل مجموعة من الأبيات على الأقل.
أما بالنسبة لشعر التفعيلة فهو لا يلزمك بالقافية و لا بعدد ثابت من التفاعيل
النبضة (القنبلة) الكهرومغناطيسية