وقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ"ألا أخبركم بخياركم؟"قالوا: بلى، قال:"الذين إذا رؤوا ذكر الله، أفلا أخبركم بشراركم؟"قالوا: بلى، قال:"المشّاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون البرآءَ العنت".
ومعنى الباغون البرآء العنت: الطالبون للأبرياء المشقة والفساد ونحو ذلك.
قيل للرسول صلى الله عليه وسلم: ما النجاة؟ قال: (أملك عليك لسانك وليسعك بيتك، وأبكِ على خطيئتك) حديث صحيح رواه الترمذي وغيره.
وعن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال:"إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم:"كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عليهِ لا لهُ إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن منكَرٍ أو ذِكرًا للهِ"
عن معاذ رضي اللّه عنه قال في حديث طويل وفيه: أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ألا أُخْبِرُكَ برأسِ الأمْرِ وَعمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنامِهِ؟ قلت: بلى يا رسول اللّه! قال: رأسُ الأمْرِ الإِسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهادُ، ثم قال: ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول اللّه! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول اللّه! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟"قال الترمذي: حديث حسن صحيح."
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من يتوكل لي ما بين لحييه و رجليه أتوكل له بالجنة)
وسُئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: (تقوى الله وحسن الخلق)
وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار. فقال: الأجوفان: (الفم والفرج)
وقال رجل: ما أخوف ما تخاف علي يا رسول الله؟ فقال: (هذا، وأشار إلى لسانه)
وقد تكلم قوم عند معاوية والأحنف بن قيس ساكت، فقال: مالك يا أبا بحر لا تتكلم؟ فقال:
"أخشى الله إن كذبت وأخشاك أن صدقت"
أنظر إلى صدق القول، يعني إن نافقتك أخشى رب العباد عز وجل وإن قلت الصدق أخشى أن تغضب أنت, إذا هو ساكت لأنه يسلم بهذا.
كم عدد أبواب الجنة؟ وما هي أسماؤها؟
أبواب الجنة ثمانية لحديث فضل الدعاء الذي عقب الوضوء
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ (
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ)