والتي كانت طبيبة نساء وتوليد في بعض الأحيان، وكذلك التدريس والتعليم فقد كان هناك من يقمن برعاية بنات الملك والأمراء الصغار أيضًا، فقد كانوا على إلمام بالتعليم اللازم الذي يسمح لهم بمتابعة دراسات أسيادهن النبلاء الصغار، ومنهم"سش سشت"معلمة ومهذبة الأميرة أدوت.
ماكيت يصور مجموعة من السيدات يقمن بصناعة النسيج على الأنوال الأفقية والرأسية. مقبرة مكت رع
عازفات من مصر القديمة للآلة الهارب يقمن بالعزف، مقبرة رخميرع، البر الغربي. طيبة
وكان سيدات المجتمع الراقي كن يستطعن إدارة مصانع النسيج ألكبرى، والبعض الآخر منهن كن يبدون على مقدرة تؤهلهن ليكن مديرات لقاعة الشعور المستعارة، أما النساء اللاتي كن يتلقين التعليم الذي يؤهلهن لشغل وظيفة كاتب، فقد استطعن الالتحاق بالإدارة، كالمديرة، ورئيسة الخزانة، ومراقبة المخازن الملكية، ومشرفة على غرفة الطعام، والمشرفة على الملابس، ومديرة قطاع الأقمشة، ومديرة الكهنة الجنائزيين
ومديرة الناحبات، والمسئولة عن الضياع الجنائزية، المشرفة على الأجنحة السكنية الملكية، ومديرة الأختام وأكثر حاملات هذه الوظيفة شهرة هي السيدة"تشات"وكيلة أملاك الحاكم