فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 405

مصعب بن عمير

نسبه:

الاسم: مصعب بن عمير، أو مصعب الخير بن عمير

ويكنى: أبا محمد، أو أبا عبد الله، أبوه: عمير ابن هاشم بن عبدمناف، وأمه: خناس بنت مالك

جاء في الروض الآنف ما يلي:

(( وكانت أمه شديدة الكلف به وكان يبيت وقعب الحيس(القعب: القدح الضخم، الحيس: طعام خليط من اللبن والسمن والعسل) عند رأسه يستيقظ فيأكل، فلما أسلم أصابه من الشدة ما غير لونه وأذهب لحمه ونهكت جسمه حتى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه وعليه فروة قد رفعها، فيبكي لما كان يعرف من نعمته ))

حلفت أمه حين أسلم وهاجر ألا تأكل ولا تشرب ولا تستظل بظل حتى يرجع إليها، فكانت تقف للشمس حتى تسقط مغشيا عليها، وكان بنوها يحشون فاها بشجار (والشِّجارُ: عود يُجعل في فم الجَدْي لئلا يَرْضَع أُمَّه) فيصبون فيه الحساء لئلا تموت.

ثم خرج مصعب بن عمير من المدينة مع السبعين الذين وافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الثانية فقدم مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقرب منزله فجعل يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسراع الأنصار إلى الإسلام فسر بذلك.

وبعثت إليه أمه:

ـ يا عاق أتقدم بلدًا أنا به ولا تبدأ بي!

فقال:

ـ ما كنت لأبدأ بأحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى أمه فأرادت حبسه فقال:

ـ إن حبستني لأحرضن على قتل من يتعرض لي، فبكت وقالت:

ـ اذهب لشأنك.

فقال:

ـ يا أماه إني لك ناصح وعليك شفيق فأسلمي.

قالت:

ـ والثواقب لا أدخل في دينك.

وهاجر الهجرتين إلى الحبشة.

وعن البراء قال أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير.

وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب، وأمها حمنة بنت جحش

وصفه صاحب الحلية فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت