-أن يتجنب المؤمن الاستغفار للمنافقين، أو الصلاة عليهم، والدعاء لهم.
-أن يتجنب المؤمن التخلف عن الجهاد، والبخل في الإنفاق، والضحك والاستهزاء؛ حتى لا يتشبه بأخطر صفات المنافقين التي لها الأثر الكبير والخطير في النفوس.
-أن يحذر المؤمن غدر المنافقين وخيانتهم، وتولِّيهم وإعراضهم.
-أن يتخذ المؤمنون كافة وسائلهم الاحتياطية للحفاظ على سلامة المجتمع ضد أي تجمع للمنافقين للتفريق بين المؤمنين، مع مراقبتهم جميع اتصالاتهم المحلية والخارجية.
-أن يدرك المؤمن أن شرف الجهاد لا يناله إلا من اعتمر قلبه بالإيمان وانشغل بالطاعات، واجتنب المعاصي.
ثانيا: تحديد مقاصد الفصل الثالث وتحليلها:
-بيان فشل كل المخططات لإطفاء نور الله تعالى مهما بلغت جهودهم.
-أن يكون الدين الحق لله الحق بتمام الظهور وكمال الشريعة [1] .
-بيان تشابه المنافقين وأهل الكتاب في الصد عن سبيل الله وأكلهم أموال الناس بالباطل.
-بيان دوام جهاد الكفار والمنافقين والغلظة والشدة فيهم، سُنَّةٌ ماضية إلى يوم القيامة.
-بيان سعي اليهود والنصارى والمنافقين الدؤوب للقضاء على الإسلام والمسلمين.
-بيان فضح العلاقة الخفية والعلنية بين المنافقين وأهل الكتاب.
-كشف حقيقة المنافقين، وبيان أفعالهم الخفية والصريحة، وفضح نواياهم الخبيثة.
-ضرورة سرعة استجابة المؤمنين لأمر الجهاد.
-تبكيت المنافقين واحتقارهم، بفصلهم عن المؤمنين، ورفض خروجهم.
-بيان خطورة الاستماع للمنافقين، وسعيهم الدائم في ابتغائهم فتنة بين المسلمين
-توضيح وفضح شدة مكر المنافقين وكيدهم وخداعهم بكثرة دسائسهم. وإثارتهم للقلائل وافتعال الفتن بين المؤمنين، وتأليب الكفار عليهم.
-بيان قبح المنافقين (في إثبات الخفايا من الأعذار المانعة لهم من الجهاد) [2] .
-بيان أن إناثهم كذكورهم في تلك الأعمال المنكرة والأفعال الخبيثة، في صفة النفاق [3] .
(1) في ظلال القرآن لسيد قطب: ج/3، ص/1644 بتصرف
(2) نظم الدرر للبقاعي: ج/3، ص/374
(3) مفاتيح الغيب للفخر الرازي: ج/15، ص/126.