-تعريف ابن عاشور: (هي المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها بحيث لا تختص ملاحظتها بالكون في نوع خاص من أحكام الشريعة) [1] .
-تعريف محمد الزحيلي: (هي:"الغايات والأهداف والنتائج والمعاني التي أتت بها الشريعة، وأثبتتها في الأحكام وسعت إلى تحقيقها وإيجادها والوصول إليها في كل زمان ومكان) [2] ."
من خلال التعريفات اللغوية والاصطلاحية للمقاصد الشرعية التي هي جزء من المقاصد القرآنية، أستطيع تعريف المقاصد القرآنية بالتالي:
إنها النتائج المقصودة بعد تحقيق الأهداف والغايات للأحكام والمعاني العامة والخاصة للمنهج القرآني، وأنها الأسرار الكامنة المستنبطة من كل جزئية من جزئيات الأهداف والغايات والأحكام التي تندرج ضمن الكليات الخمسة، والتي تعتمد في الأساس على جلب المنافع ودفع المضار كلٌ حسب استطاعته.
من خلال ما سبق من تعريفات اصطلاحية لكل من الأهداف والمقاصد نلاحظ الفرق بين كلا الاصطلاحين، وتتمثل بالتالي:
-الأهداف هي نقطة البداية لأي عمل في إطارٍ تعبدي أو تربوي، وتكون قبل وضع الخطط.
-الأهداف الكبرى والعامة تهتم وتعنى في صياغة القيم والاتجاهات والتراث والآمال.
-الأهداف تقوم على تطوير فلسفة المجتمع الممنهجة وفق سياستها التربوية.
-الأهداف العامة والخاصة لا بد أن ترتبط بالواقع التطبيقي للحياة قدر الإمكان.
-الأهداف منها ما هو معلوم التحقيق، ومنها ما هو مجهول، غير قابل للتحقيق.
-الأهداف هي التي يرغبها الإنسان، ويسعى من خلال تحقيقها إلى تنظيم سلوكه الإنساني.
-إن الأهداف تكون قبل نتاج أي عمل، لأنها قد تتحقق وقد لا تتحقق.
-كما أنها عبارات تحاول أن تعطي شكلا واتجاها لمجموعة من المقاصد التفصيلية في المستقبل القريب أو البعيد.
-يختلف تعريف الهدف تبعا لنوعيته، ومستوى عموميته.
-الأهداف تنقسم إلى عدة أهداف سلوكية تطبيقية، ومعرفية مهارية، ووجدانية عاطفية [3] .
ثانيا المقاصد:
(2) نفس الموقع السابق.
(3) الأهداف السلوكية د. مهدي محمود سالم: ص/ 14 - 18، باختصار. مكتبة العبيكان / الرياض، ط/1/ 1997 م.