الشكر لله أولا، وقبل كل شيء، شكرا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، صاحب الفضل والثناء كله، لا نحصي ثناء عليه كما أثنى على نفسه، خَلَقَ من العدم، ورَبَّى بالنِّعم، ومنَّ بالإسلام على من اهتدى، وأسأله تعالى كمال الإيمان، والشهادة في سبيله لنيل جنة الرضوان.
وعملا بسنته - صلى الله عليه وسلم -، (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) [1] ، فإني أتقدم بالشكر والامتنان بعد الله لأستاذي فضيلة الدكتور: عبد الكريم حمدي الدهشان حفظه الله تعالى، الذي ألزمني فضله ما حييت، فكم أفادني بإرشاداته وإضافاته المهمة، وآرائه القيمة، وأفكاره النيِّرة، فقد بلَّغَ وأدَّى ونصح فأوفى، فله جزيل الشكر والعرفان، وإنِّي لأدعو الله أن يجزيه عنِّي خير الجزاء.
والشكر إلى الأستاذين الكريمين فضيلة الدكتور: عبد السلام حمدان اللوح، وفضيلة الدكتور: زكريا إبراهيم الزميلي، القائمين على مناقشة رسالتي، أسأل الله لهما خير الثواب، وأن يكون جهدهما في ميزان حسناتهما، ويجزيهما عني خير الجزاء.
وشكري موصول إلى فضيلة الدكتور: يونس محيي الدين الأسطل حفظه الله تعالى، حيث كان العون بعد الله في مواصلة رحلتي العلمية بعد عودتي من السعودية إلى أرض الوطن.
كما وأتقدم بالشكر الجزيل إلى شريكة العمر، وإلى أبنائي وبناتي؛ الذين قاسموني نَصَبَ الحياة وراحتها، وضيقها قبل سَعَتِهَا، فقد كانوا حياتي المنظورة، فأشرقت لمساتهم على رسالتي، فلهم مني الشكر الموصول بالدعاء أن يجعلهم عملا صالحا تقرُّ بهم عيني، وذخرا بعد مماتي.
وشكري إلى أخواتي وإخواني الذين أعانوني على إتمام رسالتي بدعواتهم الصادقة، وإلى كل من أعانني بالدعاء والنصيحة، ومن أضاف فكرة، أو قام بتصويب نحوٍ أو غير ذلك.
كما أن الشكر موصول إلى الجامعة الإسلامية رائدة الصحوة الإسلامية في فلسطين، وإلى كلية أصول الدين بأساتذتها الكرام؛ الذين نهلت من علمهم، وإلى كافة موظفي المكتبة، وأخص بالذكر الأخ الشهيد"أبا مصعب"محمد أبو الخير، الله أسأل أن يجعله في صحبة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وشكري إلى معلم الناس الخير الذي يسعى لنشر دين الله في الأرض، وأن تكون كلمة الله هي العليا، إليهم جميعا أقدم بالغ شكري وعظيم امتناني، وأن يثيبهم عني وعن المسلمين خيرًا.
والصلاة والسلام معلم البشرية الأول سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) سنن الترمذي: ك/البر والصلة عن رسول الله، ب/ ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، ص/445، ح/1954. (صححه الألباني)