المطلب الثاني: الفرق بين الأهداف والمقاصد.
المطلب الثالث: الأسس التي تقوم عليها المقاصد.
المطلب الرابع: المحور الأساس للسورة.
تعريف الأهداف لغة:
هَدَف: من أَهْدَفْتُ ودنوت منك والاستقبال والانتصاب. من انتصب الأمر؛ أي استوى واعتدل، يقال: أََهْدفَ لي الشيءُ؛ وأََهْدَفَ القوم؛ أَي قَرُبوا؛ فهو مُسْتَهدِف؛ وفي حديث أَبي بكر: قال له ابنه عبد الرحمن:"لقد أََهْدَفْتَ لي يوم بدر فضِفْتُ [1] عنك"؛ والهَدَفُ: كل شيء عظيم مرتفع؛ وكل بِناء مرتفع مُشْرِف؛ أَو كَثِيب رَمْل أَو جبل؛ ومنه سمي الغرَضُ هدَفًا؛ والهَدَفُ من الرجال الجسيم الطويل العنق العريض الأَلواحُ؛ وأَهدَف على التلّ أَي أَشرَف وأَسْرَعَ وأَهدَف إليه لَجَأَ [2] .
هَدَف والجمعُ أَهْدافٌ، ومنه سُمِّيَ الغَرَضُ هَدَفًا وهو المُنْتَضَلُ فيِه بالسِّهامِ. ما وُضِعَ في الهَدَفِ ليُرْميَ والغَرَضُ: الهَدَفُ ويُسَمّى القِرْطاسُ غَرَضًا وهَدَفًا على الاسْتِعارَةِ [3] .
(1) ضفت: من ضَاف عن الشيء ضَوفًا: عدل، وضفت: عدلت. انظر لسان اللسان لابن منظور: ج/2، ص/75. وانظر غريب الحديث لابن الجوزي، ج/2، ص/493.
(2) لسان العرب لابن منظور ج/9 ص/ 345.
(3) تاج العروس للمرتضى الزبيدي: ج/ 1 ص/ 6174.