-المؤمن في الدنيا بين الخوف والرجاء يطمع في رحمة الله تعالى ويخشى أليم عقابه، بخلاف المنافقين الذين لا يحسبون للآخرة أي حساب، قال تعالى: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} (التوبة:82) .
-خطورة التخلف والقعود عن الجهاد؛ لأن المؤمن يتربى ويترعرع على حب الجهاد طلبا لمرضاة الله، وخوفا من طبع القلوب على النفاق، {وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ* رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ} (التوبة:86 - 87) .
-الدعوة إلى وحدة الصف المسلم والاجتماع على المساجد الجامعة، التي توحد ولا تفرق، على أساس من الحب والنصرة، مع حرمة الاستنصار بالكافرين، قال تعالى: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} (التوبة:107) .