فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 330

-استخدام الوسائل المحسوسة وضرب الأمثال لتوصيل المعلومات والمعارف والقيم الإسلامية وسهولة إدراكها.

-أن يتدرب المسلم على جميع النواحي الروحية والنفسية والمادية استعدادا للقتال وإتلاف نفسه وماله في سبيل الله تعالى.

-أن يفي المسلم بعهده ووعده التزاما وأدبا مع الناس وحبا في الله، وطاعة له.

-أن يستخدم أسلوب التعزيز لتحقيق الأهداف المادية والمعنوية الجهادية.

-أن يقلع المسلم عن الذنوب حياء من ربه، لأنه في عهد دائم معه جلَّ في علاه.

-أن يكثر المسلم من الاستغفار تأدبا مع ربه، ورغبة في عفوه، وطمعا في توبته.

-أن يدرك المسلم أن الإقرار بالذنب، بحسن الإنابة وعدم الإصرار عليه بالتوبة، يقربه من عفو ربه ورحمته، ويجعله من التائبين.

-أن يخلص المرء في طاعته لربه، ويكثر من عبادته حتى يكون من العابدين.

-أن يطيب المرء دائما لسانه بذكر الله وحسن الثناء علي؛، ليكون من الحامدين.

-أن يتفكر المسلم في عظيم خلق الله، مجاهدا في سبيل الله صائما ليكون من السائحين.

-أن يحافظ المسلم على صلاته في أوقاتها جماعة، بتمام قيامها وركوعها وسجدوها وخشوع وتدبر، حتى يكون من الذين أحسنوا الاتصال برب العالمين.

-أن يتعلم المرء كيف يعبد الله على علم، لينفع نفسه وينفع الناس، لينال شرف خيرية هذه الأمة كونها آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر، مبتعدا بذلك عن صفات المنافقين.

-أن يدرك المسلم ضرورة الدفاع عن حدود الله ومحارمه، وكيف يذود عنها بكل قوة.

-أن يدرك المؤمن خطورة الاتصال بالكافرين ولو بالاستغفار لهم أيا كانت العلاقة بهم.

-أن يتضرع المرء في دعائه إلى الله سبحانه وتعالى بتذلل وخشوع.

-أن يسرع المرء في التبرؤ من الأقارب أو أي أحد، إذا تبين أنه عدو لله.

-أن يتحرى المسلم الدقة في الحكم على الناس خاصة فيما يتعلق بالإيمان والكفر.

-لا بد من العلم والبينة والحجة والبرهان قبل الحساب والعقاب.

-أن يعلم المؤمن أن الله الذي له ملك السموات والأرض لا يخفى عليه شيء فيهما، وأنه المحيي والمميت، وأنه الرزاق ذو القوة المتين.

-أن يدرك المؤمن أن لا ولي للمسلمين ولا نصير لهم غير الله سبحانه وتعالى.

-أن يجيد المسلم لغة الاستعانة بربه، بحسن طاعته له؛ حتى يستنزل نصره ورحمته.

-أن لا يؤخر المسلم عمل الطاعة عن موعدها، ولا يؤجل عمل اليوم إلى الغد.

-أن يدرك المسلم أن توبة الله شرف ورفعة، وأنها تسع كل أحد مستغفر ما لم يغرغر.

-أن يعلم المؤمن أن كل أمر أصابه وصبر عليه، له فيه خير علمه أم لم يعلمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت