-استخدام الوسائل المحسوسة وضرب الأمثال لتوصيل المعلومات والمعارف والقيم الإسلامية وسهولة إدراكها.
-أن يتدرب المسلم على جميع النواحي الروحية والنفسية والمادية استعدادا للقتال وإتلاف نفسه وماله في سبيل الله تعالى.
-أن يفي المسلم بعهده ووعده التزاما وأدبا مع الناس وحبا في الله، وطاعة له.
-أن يستخدم أسلوب التعزيز لتحقيق الأهداف المادية والمعنوية الجهادية.
-أن يقلع المسلم عن الذنوب حياء من ربه، لأنه في عهد دائم معه جلَّ في علاه.
-أن يكثر المسلم من الاستغفار تأدبا مع ربه، ورغبة في عفوه، وطمعا في توبته.
-أن يدرك المسلم أن الإقرار بالذنب، بحسن الإنابة وعدم الإصرار عليه بالتوبة، يقربه من عفو ربه ورحمته، ويجعله من التائبين.
-أن يخلص المرء في طاعته لربه، ويكثر من عبادته حتى يكون من العابدين.
-أن يطيب المرء دائما لسانه بذكر الله وحسن الثناء علي؛، ليكون من الحامدين.
-أن يتفكر المسلم في عظيم خلق الله، مجاهدا في سبيل الله صائما ليكون من السائحين.
-أن يحافظ المسلم على صلاته في أوقاتها جماعة، بتمام قيامها وركوعها وسجدوها وخشوع وتدبر، حتى يكون من الذين أحسنوا الاتصال برب العالمين.
-أن يتعلم المرء كيف يعبد الله على علم، لينفع نفسه وينفع الناس، لينال شرف خيرية هذه الأمة كونها آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر، مبتعدا بذلك عن صفات المنافقين.
-أن يدرك المسلم ضرورة الدفاع عن حدود الله ومحارمه، وكيف يذود عنها بكل قوة.
-أن يدرك المؤمن خطورة الاتصال بالكافرين ولو بالاستغفار لهم أيا كانت العلاقة بهم.
-أن يتضرع المرء في دعائه إلى الله سبحانه وتعالى بتذلل وخشوع.
-أن يسرع المرء في التبرؤ من الأقارب أو أي أحد، إذا تبين أنه عدو لله.
-أن يتحرى المسلم الدقة في الحكم على الناس خاصة فيما يتعلق بالإيمان والكفر.
-لا بد من العلم والبينة والحجة والبرهان قبل الحساب والعقاب.
-أن يعلم المؤمن أن الله الذي له ملك السموات والأرض لا يخفى عليه شيء فيهما، وأنه المحيي والمميت، وأنه الرزاق ذو القوة المتين.
-أن يدرك المؤمن أن لا ولي للمسلمين ولا نصير لهم غير الله سبحانه وتعالى.
-أن يجيد المسلم لغة الاستعانة بربه، بحسن طاعته له؛ حتى يستنزل نصره ورحمته.
-أن لا يؤخر المسلم عمل الطاعة عن موعدها، ولا يؤجل عمل اليوم إلى الغد.
-أن يدرك المسلم أن توبة الله شرف ورفعة، وأنها تسع كل أحد مستغفر ما لم يغرغر.
-أن يعلم المؤمن أن كل أمر أصابه وصبر عليه، له فيه خير علمه أم لم يعلمه.