* ويؤيد نكارة هذه القصة الأثر الصحيح الذي أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3/ 410) من طريق عمارة بن مهاجر عن أم جعفر بنت محمد، عن جدتها أسماء بنت عميس، قالت:
"أوصت فاطمة إذا ماتت أن لا يغسلها إلا أنا وعلي، فغسّلتُها أنا وعلي".
(أخرجه الحاكم في"المستدرك"، وعنه البيهقي في"الكبرى"،"والمعرفة") .
(وحسّن هذا الإسناد: الجوزقاني، والذهبي في"أحاديث مختارة"(صـ 61) ، وابن حجر العسقلاني في"تلخيص الحبير" (2/ 143) ، والشوكاني في"نيل الأوطار" (4/ 58) ، والألباني في"الإرواء" (3/ 162) رقم (701) . واستدل به جماعة من الفقهاء على مشروعية تغسيل الزوج زوجته منهم: البيهقي في"السنن الصغرى" (2/ 11) ، والماوردي في"الحاوي الكبير" (3/ 178 - 179) ، وابن قدامة في"المغني" (2/ 312) ، والشوكاني في"السيل الجرار" (1/ 344) .
قال ابن كثير في"البداية والنهاية" (6/ 338) :
"وأما ما رُوي من أنها أي فاطمة ـ رضي الله عنها ـ اغتسلت قيل وفاتها، وأوصت أن لا تغسّل بعد ذلك فضعيف لا يعوّل عليه. والله أعلم."
وقال الشوكاني في"الفوائد المجموعة" (صـ 270) :
حديث: إن فاطمة رضوان الله عليها غسّلت نفسها قبل موتها، ولبست كفنها، فاكتفى علي - رضي الله عنه - بذلك
"لا يصح".
-البدع والأخطاء التي تقع عند تغسيل الميت -
1 -أن يقوم بعملية الغسل من ليس له دراية بفقه الغسل، وغير أمين.
2 -تقليم الأظافر وحلق شعر العانة.
3 -حشو دبر الميت بالقطن.
4 -الاعتقاد بأن الحائض أو الجنب لا يجوز أن يُغَسِّل الميت.
5 -إلزام من غَسَّلَ ميتًا أن يغتسل.
6 -إلزام من أراد أن يغسل بالوضوء قبل الغسل، ومن يعاونونه.
7 -يكرهون تنشيف الميت.
8 -يشترطون أن ينشف الميت بمناشف جديدة لم تستخدم من قبل.
9 -أن يقول الغاسل ذكرًا من الأذكار عند كل عضو يغسله، أو أن يلقن الميت الشاهدتين عند تغسيله.
10 -الجهر بالذكر عند غسل الجنازة.
11 -سدلُ شعر الميتة من بين ثدييها.