قد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في التكبير عدة صور:-
الأولى: أربع تكبيرات:
ودليل ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم عن أبى هريرة - رضي الله عنه:
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات".
وأخرج البخاري عن جابر - رضي الله عنه:
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على أصحمة النجاشي فكبر أربعًا".
وأخرج مسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
مات رجل وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده فدفنوه بالليل، فلما أصبح أعلموه، فقال: ما منعكم أن تعلموني؟ قالوا: كان الليل، وكانت الظلمة فكرهنا أن نشق عليك، فأتى قبره فصلى عليه وكبر أربعًا.
وبالتكبيرات الأربع قال به عمر بن الخطاب، وابن عمر، وزيد بن ثابت، والحسن بن علىٍّ وابن أبي أوفي، والبراء بن عازب، وأبو هريرة، وابن عامر، ومحمد بن الحنفية وعطاء، والثوري، والأوزاعي، وأحمد، وإسحاق، ومالك، وأصحاب الرأي، وابن المبارك، والشافعي.
(المجموع: 5/ 189)
تنبيه:
هناك حديث أخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1817) والدارقطني والحاكم عن أبى بن كعب مرفوعًا وفيه.
"إن الملائكة صلَّت على آدم، فكبرت عليه أربعًا، وقالت هذه سنة موتاكم يا بنى آدم".
والحديث ضعيف، فيه عثمان بن سعد الكاتب، وهو ضعيف الحديث
قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:
وفيه لين.