الثانية: خمس تكبيرات:
ودليل ذلك ما أخرجه الإمام مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
"كان زيد يُكبِّر على جنائزنا أربعًا، وأنه كَبَّر على جنازة خمسًا فسألته فقال:"
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبرها - وفي رواية: فلا أتركها أبدًا". ... (أبو داود، والنسائي، الترمذي) "
قال الترمذي ـ رحمه الله ـ عن التكبير خمسًا:
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم، رأوا التكبير على الجنازة خمسًا.
قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ:
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُكبِّر أربع تكبيرات، وصحَّ عنه أنه كَبَّر خمسًا، وكان الصحابة بعده يُكبِّرون أربعًا وخمسًا وستًا، فكبر زيد بن أرقم خمسًا، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كَبَّرها. ... (ذكره مسلم)
الثالثة: ست تكبيرات:
ودليل ذلك ما أخرجه الدارقطني والبيهقي وابن أبى شيبة عن عبد خير قال:
"كان عليٌّ - رضي الله عنه - يُكبِّر على أهل بدر ستًا، وعلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسًا، وعلى سائر الناس أربعًا".
الرابعة: سبع تكبيرات:
وفيها حديث ضعيف
أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
"أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُد بالقتلى فجعل يصلى عليهم فوضع تسعة وحمزة فيكبر عليهم سبع تكبيرات، ثم يرفعون ويترك حمزة، ثم جاء بتسعة فيكبر عليهم سبعًا حتى فرغ منهم" (ضعيف)
وهناك حديث في مصنف ابن أبي شيبة عن عبد الله بن يزيد قال:
"صلَّى علي على أبي قتادة فكبَّر عليه سبعًا"
الخامسة: تسع تكبيرات:
ودليل ذلك ما أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار بسند حسن عن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه:
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر يوم أحد بحمزة فسُجِّى ببردة، ثم صلى عليه فكبر تسع تكبيرات، ثم أتى بالقتلى يصفون ويصلى عليهم وعليه معهم".