فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 370

5 -ثم يوضع اللَّبِن خلف الميت إن كان لحدًا ....

ويسد الفراغات التي بينه بالطين حتى لا ينهال عليه التراب

وقد جاء في صحيح مسلم أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال في مرضه الذي هلك فيه:

"ألحدوا لي لحدًا، وأنصبوا علي اللَّبِن نصبًا كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -"

ـ واللَّبِنُ: هو ما يضرب من الطين ضربًا للبناء - وإن كان شقًا عُرِّش فوقه بما يمنع سقوط التراب عليه، ثم يهال التراب لردم الحفرة.

ويستحب لمن عند القبر أن يحثو من التراب ثلاث حثوات بيديه جميعًا.

وذلك للحديث الذي أخرجه ابن ماجة من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

"إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على جنازة، ثم أتى الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا".

(الحديث ضعفه أبو حاتم في العلل:1/ 169، وصححه الشيخ الألباني في صحيح ابن ماجة:1565 والإرواء: 751)

وهناك حديث آخر أخرجه الدارقطني بسند فيه مقال عن عامر بن ربيعة - رضي الله عنه:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على عثمان بن مظعون، وأتى القبر فحثى عليه ثلاث حثيات وهو قائم"

قال الحافظ في التلخيص (1/ 131) : وفيه ابن المنذر وهو مجهول. أهـ

وهناك بعض الآثار عن الصحابة ولكنها لا تسلم من مقال، ولكن بمجموعها قد حسنها بعض أهل العلم منها:-

ـ ما روي عن عليٍّ - رضي الله عنه:"أنه حثى على قبر ابن مكفف"

وروي عنه أنه قال:"إن فعل فحسن، وإن لم يفعل فلا بأس".

ـ وروي كذلك عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ:

"أنه لما دفن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - حثى في قبره ثلاثًا، وقال: هكذا يذهب العلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت