أقوال أهل العلم التي تدل على هذا الأصل:-
أ- قال ابن المنذر ـ رحمه الله ـ كما في الأوسط (5/ 458) :
وكان إسحاق يقول: إذا دُفِن الميت أتاه وليه ممن أحب, فسلم عليه من قبل وجهه، ثم استقبل القبلة فدعا له ثم انصرف. أهـ
ب- وقال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ كما في المجموع (5/ 294) :
يستحب أن يمكث على القبر بعد الدفن ساعة يدعو للميت ويستغفر له, ونص عليه الشافعي واتفق عليه الأصحاب.
جـ- وقال ابن القيم ـ رحمه الله ـ كما في زاد المعاد (1/ 522) :
وكان [النبي - صلى الله عليه وسلم -] إذا فرغ من دفن الميت قام على قبره هو وأصحابه، وسأل له التثبيت وأمرهم أن يسألوا له التثبيت. أهـ
د- وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ كما جاء في كتب ورسائل العثيمين (س:951) :
وأما الدعاء للميت برفع الصوت عند الدفن فإنه بدعة، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل""
ولو كان الدعاء بصوت جماعي سنة لفعله النبي، ولكن يقال للناس: كلٌ يدعو بنفسه لهذا الميت إذا دفن، يستغفر له ويسأل الله له التثبيت, ويكفي مرة واحدة لكن إذا كررها ثلاثًا فهو خير, لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دعا دعا ثلاثًا
وبمثل قول العلامة ابن عثيمين، قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ رحمه الله ـ
كما في فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ سؤال رقم (905)
وكذلك قال بهذا عدد من أهل العلم. والله أعلم.