فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 150

الحرب النفسيَّة من منظور إسلامي[1]

عرض فيه مؤلِّفه قواعدَ وأساليبَ وتطبيقاتِ الحرب النفسيَّة التي تُشَن لزعزعة الكافرين ولتثبيت المؤمنين، مُنطلِقة من مُنطلَقات الإسلام، مُلتزِمة قِيمَه الفكرية والأخلاقية، وعرض كذلك الحربَ النفسية التي شُنَّت على المسمين إبان نشوئهم وتكوُّن أمتهم، وكيف أحبطتها ودحضتها وأذهبت تأثيرَها التربيةُ القرآنية الفذة للصفِّ المسلم، وعرض الأسلوب القرآني والنبوي في قذْف الرعب في قلوب الكافرين وبثِّ الهزيمة في نفوسهم، وجعلهم يتصوَّرون - بل يَعتقِدون - قبل أن يلتقوا بالمسلمين في ميادين القتال أن باطلهم مدموغ زاهق، وأن الحق لا محالة مُنتصِر ظافر، فلقد رسخت آيات الكتاب وعزمات المسلمين وصِدقهم في اللقاء هذا المعنى؛ حتى صار حقيقة ومسلَّمة تاريخيَّة.

ثم بيَّن بعضَ المفاهيم القرآنيَّة والوسائل الربانية التي اتَّبعها المسلمون في تحصين صفهم، وتحقيق التفوق النفسي على عدوهم، وعرض فيه حديثَ القرآن عن بعض الغزوات مبرزًا الجانب النفسي، وعرَّف أهمَ ملامح وسمات العسكرية النبويَّة، ثم المدرسة العسكرية الإسلامية التي كانت امتدادًا لها على مدى التاريخ الإسلامي.

ومما ذكره المؤلفُ من وسائل الحرب النفسية عند المسلمين:

-الصدق في القول والتصميم على تحقيق الهدف.

-الشجاعة في الحرب.

-إبادة القادة منذ اللحظات الأولى.

-قتْل الأسرى.

-المطاردة الحاسمة في القتال.

-مطاردة الخصوم حيث ذهبوا.

-اعتماد الأنصار"الطابور الخامس".

-الإفادة من التناقضات.

-الظهور أمام الخَصم بما يُدخِل الرهبة في نفسه.

-الجهاد باللسان.

(1) تأليف أحمد نوفل، عمان، دار الفرقان، 1405 هـ، 231 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت