فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 150

مهم جدًّا.

4 -أوصي العلماءَ والباحثين بالاهتمام بهذه الجريمة التي تُعد من الكبائر العظيمة، للكتابة فيها من جديد بأسلوب ملائم، ويمكن الاستفادة من هذا الكتاب [1] .

مسؤولية الإنسان عن حوادث الحيوان والجماد[2]

في هذا البحث المقارَن ذكَر المؤلف أن مالك الحيوان مسؤول في الشريعة الإسلامية مسؤولية جنائيَّة عن فِعل حيوانه متى ما نُسِب إليه تَعَدٍّ أو تقصير، لا فرق بين أن يكون مباشرًا أو مُتسبِّبًا في إلحاق الأذى بالغير.

وذهب جمهورُ الفقهاءِ إلى أن كلَّ حيوان يقع بحوزة شخصٍ يكون مسؤولًا عنه، في حين قَصَر فقهاء آخرون المسؤولية على نوع من الحيوانات.

وبحث آراء الفقهاء في الاعتداء الحاصل من الحيوان داخل مِلْك صاحبه، ورجَّح الرأي القائل بترتُّب الأثر على الأمر.

وفي المسؤولية الجنائية عن حوادث الجماد، بيَّن ما ذكره الفقهاء من مسائل البئر والجدار في حال إصابة شخص بأذى من جرَّاء حوادث هذين الجمادين، ثم وضَّح أهم الآثار الناتجة عن ارتطام السفن التي تناولها فقهاء الإسلام بالبحث أيضًا.

وذكر صورةً في المسؤولية المدنية عند تعدي البهيمة على زرع الغير نهارًا، ثم ليلًا، وقارن هذه الأحكام بالقوانين الوضعية، وأن أساس المسؤولية المدنية في الشريعة الإسلامية هو تحمل التبعة ..

ومن فروع أبحاث هذا الموضوع:

-الحيوانات التي يُسأل الإنسان عن اعتدائها.

-المسؤولية الجنائية عن الحيوان في الفقه الغربي.

-حُكْم اعتداء الحيوان أثناء سيره في طريق عام أو خاص.

(1) أصله مقال أعددته، ولم يُنشر.

(2) مسؤولية الإنسان عن حوادث الحيوان والجماد: دراسة مقارنة في الفقه الإسلامي والقانون الوضعي؛ إبراهيم فاضل يوسف الدبو، عمان: مكتبة الأقصى، 1403 هـ، 168 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت