مناسك الصبيان [1]
يذكُر المؤلف أنه لجأ إلى إخراج بحثٍ خاص في موضوع مناسك الحج للصبيان:
1 -لجهل كثير من الناس بأحكام هذا الموضوع، مع شدة الحاجة إلى العلم به؛ إذ قلَّ من الناس من لم يَحتَجْ إليه.
2 -أن أحكام مناسك الصبيان مُفرَّقة في كتب الفقهاء، لا يكاد المرء يَعثُر على بغيته منها إلا بعنت ومشقَّة.
3 -عدم استيعاب أكثر كتب الفقه لمسائل هذا الموضوع؛ فكان جمعها والاستدلال لها وتخريجها خدمةً جليلة.
4 -اعتياد كثير من الناس في وقتنا الحاضر الحج والاعتمار بالصبيان، واحتياجهم لمعرفة أحكام مسائله.
وقد اقتصر فيه على المذاهب الأربعة والمذهب الظاهري.
يُجيب هذا الكتاب [2] على أسئلة مهمة:
-هل الأطفال يؤمَرون المعروف، ويُنهون عن المنكر، وهل ثبت ما يدلُّ على ذلك عن النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام - رضي الله عنهم؟
-ما الدرجات التي تُستخدَم عند أمْر الأطفال بالمعروف ونهيهم عن المنكر؟
-مَن يقوم بالاحتساب على الأطفال؟
-ومما توصَّل إليه الكاتب أن أطفال الكفار يؤمرون بالدخول في الإسلام، ويؤمر أطفال المسلمين بالأمور المتعلِّقة بالعقائد الإسلاميَّة، والصلاة والصوم وطاعات أخرى، ومراعاة آداب الاستئذان، ويُنهون عن الاعتقاد والنُّطق بما يُخالِف العقائدَ الإسلامية، والأخطاء في العبادات وتناول المُحرَّمات، ومخالَفة الآداب الإسلامية المتعلِّقة بالأكل والزينة والشَّعر
(1) تأليف صالح بن عبدالله اللاحم، دار أصداء المجتمع، 1418 هـ، 145 ص.
(2) تأليف فضل إلهي، ججرانواله باكستان: إدارة ترجمان الإسلام سي، 1419 هـ، 95 ص.