فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 150

التراجم

الألقاب الإسلامية [1]

يذكر المؤلف أن الألقاب الإسلاميَّة لم تَحظَ بدراسة خاصة وافية حتى الآن، على الرغم من عِظَم شأنها! فهي تفيد بصفة خاصة في تفهُّم بعض النظم والاتجاهات التي قد يُغفَل ذِكرها.

وقد تتبَّع المؤلف نشأة الألقاب وتطورها في صدر الإسلام، والدولة الأمويَّة، والخلافة العباسية حتى سقوط بغداد، ثم عني بدراستها بصفة خاصة في مصر الإسلامية حتى أواخر عصر المماليك.

ويعني بالألقاب ما يُطلَق من الصفات رسميًّا على سبيل التشريف؛ وبهذا يَقتصِر فيه على الألقاب الفخرية الرسمية، ويخرج من نِطاقه الألقاب الشعبية التي لم تُمنَح لأصحابها بطريق رسمي، وكذلك أسماء الوظائف إن لم يكن لها مدلول فخري.

وقد قسَّم كتابَه إلى قسمين رئيسيين: الأول لدراسات تمهيدية، قصد بها شرح نظم الألقاب وتطوُّرها في التاريخ الإسلامي، وعقَد لها أربعةَ فصول، فيها بيان أهم الأدوات التي أثَّرت فيه تنظيم الألقاب، وتاريخ هذه الألقاب وأنظمتها، ومغزاها بصفة عامة.

والقسم الثاني: قِوامه معجم مُفصَّل للألقاب الفخرية التي ظهرت في الإسلام، وقد درسها من ناحية معناها اللُّغوي وأصلها، ومناسبة ظهورها، وتطوُّرها، وعرض لاستعمالها في الكتابات الأثرية، وعلى النقود، وفي الوثائق، وناقَش آراء واضعي الدساتير بصددها، وعرَض للظروف السياسيَّة والاجتماعية والدينية التي أثَّرت فيها، ثم أشار إلى ما يمكن أن تُلقيه من ضوء على المسائل التاريخية المختلفة، وقد رتَّب هذه الألقاب حسَب حروف المعجم.

مثاله: إقبال الدولة، من الألقاب المضافة إلى الدولة، ووجد على بعض نقود الغزنويين.

الظهير: في اللغة المُعين، وقد استعملت النسبة إليه"الظهيري"كلقب فرعي في عصر المماليك، فكان يُطلَق على كبار الرجال العسكريين، كأعيان الأمراء من نواب السلطنة وغيرهم ..

(1) الألقاب الإسلامية في التاريخ والوثائق والآثار؛ حسن الباشا، القاهرة: الدار الفنية، 1409 هـ، 577 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت