فتاوى أبي هريرة"سمعته عليه [1] ."
فيه أربعة أبواب بالإضافة إلى الباب التمهيدي:
-مفهوم التشبُّه بالكفار وأسبابه وحُكْمه وآثاره.
-التدابير الإسلامية لتكوين شخصيَّة المسلم.
-التدابير الإسلامية لصيانة شخصيَّة المسلم بعد تكوينها.
-التدابير الواقية من نفوذِ الكفَّار في دار الإسلام.
-الدعوة والاحتساب في مواجهة التشبه بالكفار.
وتحت كل باب عدة فصول، وخاتمة فيها نتائج ووصايا، ومما قاله في الخاتمة:
أ- شرع الإسلامُ مبدأَ الموالاة في الله والمعاداة في الله؛ لتكوين الحاجزِ النفسي بين المسلمين والكفار، وصولًا إلى مفاصلة الكفار في المشاعر والعواطف، التي تحول دون المحبَّة القلبيَّة للكافر أو الركون إليه، فضلًا عن التشبه به.
ب- دعا المسلمين إلى مخالفة الكفارة وعدم التشبُّه بهم في عقائدهم وعباداتهم وأخلاقهم وعاداتهم وسائر ما يَختصُّون به.
ج- أجاز للمسلمين في حالة السِّلم التعامُل مع الكفارِ جملة وفي غير مجال العبادات التي تفتقر إلى النيَّة، وذلك بثلاثة شروط وضوابط:
1 -ألا تترتَّب على هذا التعامل مذلَّة على المسلم ولا على الدين.
2 -ألا تؤدي إلى ولاية الكافِر على المسلم ولا إلى تسلُّطه عليه.
3 -ألا تكون فيها موالاة للكافرة ولا تَشبُّه به ولا رُكون إليه، أو نحو ذلك من صور الموالاة.
(1) قال المحقِّق العلامة عبدالفتاح الحلو - رحمه الله: لم يذكره تاج الدين في الباب الذي عقده لذِكر مصنفات والده، انظر: طبقات الشافعية الكبرى 10/ 307 - 315.
(2) إعداد عثمان أحمد دوكلي، الرياض: جامعة الإمام، كلية الدعوة والإعلام، 1418 هـ (رسالة دكتوراه) .