فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 150

أحكام شعر الآدمي [1]

الدافع لاختيار هذا البحث هو أن للشعر علاقةً كبرى بالحياة العمليَّة اليومية، فالمسلم بحاجة إلى معرفة أحكامه، حتى يعبد ربَّه على بصيرة من أمره.

ولأن العناية بالشعر أخذت صورًا وأشكالًا شتى، منها ما هو قديم، ومنها ما هو حديث، ولكل منها أحكام يجب بيانها، فقد ظهرت قصَّات وتسريحات بأسماء متعدِّدة وردت إلى مجتمعنا في هذا العصر، لزم بيان حُكْمها.

والهدف: هو بيان أهمية الشعر، وأن الإسلام حثَّ على العناية به؛ بترجيله ودهنه وغسله وغير ذلك، وحذَّر من وصله ومخالفة الفطرة فيه.

ثم جمع ما يتعلَّق بأحكام الشعر في الفقه الإسلامي من مصادره العديدة، وتحرير مسائله، مع دراستها دراسة فقهيَّة متكاملة.

وفي عدة فصول تحدَّث الباحث عن العناية بالشعر، وحلقه، وأحكامه في العبادات والمعاملات والجنايات وغيرها.

كتاب شامل صدر بهذا العُنوان [2] ، ذكر مؤلِّفه أنه أول مَن جمَع في هذا الموضوع ورتَّبه وبوبه، حيث تناول بالبحث كل ما يدخله المسح، سواء كان مسحًا واجبًا، أم مستحبًّا، أم مباحًا، وظهر له بالبحث ثلاثة وعشرون ممسوحًا أصلت لكل ممسوح، وبين فيها حكمة الشارع في مسحه، والصفة المشروعة في المسح، وهذه الممسوحات هي:

مسْح النوم عن الوجه بعد الاستيقاظ منه، إزالة النجاسة عن المخرَج، مسح اليد بالتراب بعد غسْل المخرج بمباشرتها، مسح الصدغين في الوضوء، مسح الرأس وما عليه في الطهارة الصغرى، مسح الخفين وما يقوم مقامهما، المسح على الجبيرة وما شابهها، المسح في طهارة التيمم، المسح بفضل طهور الصالحين، مسح القَذَر عن المسجد، مسح وجوه المصلين

(1) أحكام شعر الآدمي في الفقه الإسلامي؛ عبدالله بن محمد بن أحمد السماعيل، الرياض: جامعة الملك سعود، قسم الثقافة الإسلامية، 1418 هـ، 300 ورقة (رسالة ماجستير) .

(2) من تأليف علي بن سعيد الغامدي، الثقبة، السعودية: دار ابن عفان، 1416 هـ، 508 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت