والسلجوقي، و 8 زلازل في عصر الدولة الزنكية والنورية، و 6 زلازل في العصر الأيوبي، و 17 زلزلة في العصر المملوكي، و 14 زلزلة في العصر العثماني.
والمؤلف عميد كلية التربية والفنون، أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة بجامعة اليرموك بالأردنِّ.
هذا عنوان كتاب [1] قسَّمه المؤلفُ على خمسة فصول، تحدَّث فيها عن المعادن في القرآن الكريم، وتفسير بعض آياته، والمعادن في السيرة النبوية الكريمة، وشرح بعض الأحاديث وما يُستفاد منها، ثم ذكر بعضَ المعادن التي ذُكِرت في التراث الإسلامي، مثل: الذهب والفضة والحديد، وبيان صناعتها، ثم ذكَر ألوانها، وخواصَّها، وأوزانها النوعية، وخواصها الحرارية والحسيَّة، وبين إسهام العلماء المسلمين فيما يتعلَّق بها، وأخيرًا توزيعها، وذكرها في كتب التراث.
الحيوان في تراثنا [2]
جميل أن ينظر مُتخصِّص في فنه إلى تراثِه فيدرسه دراسة علميَّة بعيدة عن الهوى، ويكون سليم العقيدة، حاذقًا في تخصُّصه، مطلعًا على تراثه.
هذا ما أقوله في مقدمة هذا الكتاب، الذي لا أعرف مؤلفه - مثل بقية مؤلفي هذه الكتب - ولست في تخصصه من شيء، ولا ملمًّا بما كتب عن الحيوان في تراثنا الإسلامي، لكني قلت ما ينبغي أن يكون، فليس هذا تزكية للكتاب ولا لمؤلفه.
بلغ عدد أنواع الحيوانات المختارة لهذه الدراسة (45) حيوانًا تُمثِّل مختلف مجاميع الحيوانات المألوفة، وهو يُدرج تحت كل حيوان نصوص الأساطير الواردة حوله التي اقتبسها من أبرز كتب الحيوان التراثية، ورتَّب تلك النصوص حسَب تسلسُلِها الزمني، بدءًا من الجاحظ
(1) وهو من تأليف زهير محمد جميل كتبي، مكة المكرمة: المؤلف، 1413 هـ، 188 ص.
(2) الحيوان في تراثنا بين الحقيقة والأسطورة؛ عزيز العلي العزي، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1407 هـ، 132 ص.